قال الشيخ عكرمة صبري، خطيب المسجد الأقصى، في تصريح لموقع بكرا إنه دعا الشعوب العربية والإسلامية وزعماء الدول إلى دعم القدس وتحمل مسؤولياتهم تجاه المسجد الأقصى، محذرًا من تصعيد في سياسة الإبعاد مع حلول شهر رمضان الفضيل.

وأضاف أن السلطات الإسرائيلية قررت إبعاد عشرات الشبان عن الأقصى خلال رمضان، ومنع تسهيلات للمصلين القادمين من الضفة الغربية، ما قد ينعكس بانخفاض أعداد المصلين مقارنة بالسنوات السابقة.

40 قرار ابعاد خلال يومين 

وبحسب رصد لمركز معلومات وادي حلوة، صدر خلال الأيام الماضية، نحو 40 قرار إبعاد عن المسجد الأقصى أو البلدة القديمة، فيما تجاوز عدد قرارات الإبعاد منذ مطلع شباط 100 قرار. وأشار المركز إلى أن الإبعادات طالت نساء وفتية وكبار سن وأسرى محررين وموظفي الأوقاف ونشطاء من القدس والداخل الفلسطيني.

وذكر المركز أن من بين القرارات الأخيرة إبعاد أمجد العباسي ومصعب العباسي وزياد القاق ومحمد الأعور عن الأقصى لمدة 6 أشهر لكل منهم، وإبعاد يوسف مرار عن البلدة القديمة والأقصى لمدة 45 يومًا، إضافة إلى استدعاء الأسيرين المحررين أمين عبيسان ومحمد زلوم للتحقيق.

وفي سياق متصل، حذّرت محافظة القدس من قيود مقترحة على دخول المصلين من الضفة خلال رمضان، بينها تحديد سقف لا يتجاوز 10 آلاف مصل يوم الجمعة وقيود عمرية تسمح للرجال فوق 55 عامًا والنساء فوق 50 عامًا. وذلك بالتزامن مع زيادة ساعات الاقتحامات اليومية من قبل المستوطنين.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]