تستقبل فاطمة حلاوة (25 عامًا) شهر رمضان في خيمة مهترئة داخل مخيم حلاوة في غزة، بعد أن فقدت زوجها عمر هاني حلاوة في 13 أغسطس 2025 أثناء توجهه لتفقد منزلهم قرب دوار حلاوة في جباليا البلد. منذ ذلك اليوم أصبحت مسؤولة وحدها عن ثلاثة أطفال، اثنان منهم بحاجة إلى رعاية طبية خاصة.
بحسب روايتها، يعاني ابنها الأكبر هاني من ضمور شديد في الدماغ وتقلصات عضلية حادة ويحتاج لعلاج غير متوفر داخل القطاع، فيما تعاني ابنتها نعمة من مشكلات مشابهة وتستفيد جزئيًا من العلاج الطبيعي، بينما الطفل الثالث عمر سليم صحيًا لكنه يعيش أثر الفقد والنزوح. وتقول إن الأدوية والحليب العلاجي والمستلزمات الطبية غير متاحة أو مرتفعة الكلفة، وإنها تعجز أحيانًا عن توفير الحفاضات.
وتضيف أن الخيمة لا تقي حر الصيف ولا برد الشتاء، وتتعرض للرياح والأمطار، ما يضاعف معاناة طفلين بحالة صحية حرجة. وتناشد فاطمة المؤسسات الإنسانية توفير خيمة ملائمة ومساعدات طبية وحليب علاجي ومواد نظافة، إلى جانب دعم يتيح علاجًا خارج القطاع، مؤكدة أن أطفالها هم دافعها الوحيد للاستمرار.
[email protected]
أضف تعليق