ذكر تحقيق لموقع “شومريم” أن مفوض مصلحة السجون الإسرائيلية كوبي يعقوبي نظّم جولة لمجموعة من نحو 20 مصلّيًا من كنيس في القدس، اعتاد أن يصلي معهم، داخل سجن “نيتسان” قرب الرملة، رغم أن منشآت السجون لا تُفتح عادة لزيارات مدنيين من هذا النوع.

وبحسب التحقيق، شملت الزيارة جولة في أقسام جنائية وأخرى أمنية، ودرسًا دينيًا، ثم وجبة غداء "فاخرة" أعدّت للمجموعة. وأشار التقرير إلى أن ذروة الجولة كانت دخول المصلّين إلى القسم الأمني الأكثر تشديدًا، حيث يُحتجز أسرى من وحدة “نخبة” أوقفوا بعد هجوم 7 تشرين الأول، وقد عُرضوا أمام الزوار وهم ممددون على الأرض ومقيّدون، وفق إفادات مشاركين في الجولة.

مصلحة السجون لم تنفِ تفاصيل الزيارة، وقالت إن ضباطًا رافقوا “حاخامًا ومرافقيه” لإعطاء درس ديني، وإنهم دخلوا إلى أحد الأقسام الأمنية “لتهنئة عناصر السجن”. وأضافت أن يعقوبي وجّه بأن تكاليف نقل الزائرين إلى السجن لن تُموّل من ميزانية مصلحة السجون، من دون توضيح ما إذا كانت تكاليف أخرى مثل وقت الطواقم أو وجبة الغداء قد تم تمويلها من موارد الجهاز.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]