نقلت وكالة رويترز عن مسؤولين إسرائيليين ورجلي أعمال فلسطينيين أن شركة من غزة تعاقدت على تنفيذ مجمع سكني بتمويل إماراتي في منطقة خاضعة للسيطرة العسكرية الإسرائيلية داخل القطاع، بهدف استيعاب عشرات الآلاف من النازحين الفلسطينيين.

وبحسب التقرير، لم يُعلن سابقًا عن خطة لإسناد المشروع إلى شركة مقاولات فلسطينية يعمل بها عمال من غزة، في خطوة توحي بإمكانية بدء إعادة الإعمار دون انتظار انسحاب إسرائيلي كامل، والذي يُفترض أن يتزامن مع نزع سلاح حركة حماس ضمن مراحل لاحقة من اتفاق وقف إطلاق النار.

ومنذ التوصل إلى هدنة في أكتوبر، تواصل إسرائيل السيطرة على نحو 53% من مساحة غزة، حيث جرى هدم مبانٍ عدة وإقامة تحصينات عسكرية. ويعيش أكثر من مليوني فلسطيني في مناطق ساحلية مكتظة، معظمهم داخل خيام أو مبانٍ متضررة.

ولم تعلن الإمارات العربية المتحدة رسميًا عن المشروع، الذي أطلق عليه بعض الدبلوماسيين اسم “مدينة الإمارات”. ووفق خريطة تخطيطية اطلعت عليها رويترز، سيُقام المجمع قرب مدينة رفح في أقصى جنوب القطاع، وهي منطقة تعرضت لدمار واسع خلال الحرب.

المصادر حددت الجهة المنفذة بأنها شركة “مسعود وعلي للمقاولات” ومقرها غزة، والتي نفذت مشاريع كبرى في غزة والضفة الغربية على مدى عقود. وأوضح أحد رجال الأعمال المطلعين أن الشركة ستتعاون مع شركتين مصريتين، وأن المشروع يمتد على مساحة 74 فدانًا، مع وحدات سكنية جاهزة على شكل مقطورات متعددة الطوابق تستوعب عشرات الآلاف.

وتحدثت المصادر بشرط عدم الكشف عن هويتها نظرًا لعدم الإعلان الرسمي عن تفاصيل الخطة حتى الآن.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]