قال وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن الحرب على إيران لم تكن مخططة في توقيتها الحالي، إذ كان من المقرر تنفيذها في منتصف عام 2026، لكن التطورات السياسية والميدانية دفعت إلى تقديمها إلى نهاية شباط/ فبراير.

وجاءت تصريحات كاتس، الأربعاء، خلال زيارة أجراها إلى شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان)، حيث التقى جنوداً وضباطاً وتحدث عن التحضيرات التي سبقت الهجوم على إيران.

وأوضح كاتس أن التقدم في موعد العملية جاء نتيجة عدة عوامل، من بينها التطورات داخل إيران، إضافة إلى موقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي أتاح، بحسب قوله، تنفيذ ما وصفه بـ"عملية مشتركة".

وأشار الوزير الإسرائيلي إلى أن الجيش لا يستطيع خوض الحرب ذاتها مرتين بالطريقة نفسها، قائلاً إنه بعد العملية التي وصفها بأنها "ناجحة جداً" في حزيران/ يونيو الماضي ضد إيران، كان من الضروري الاستعداد لمرحلة مختلفة من المواجهة.

وأضاف أن العمليات السابقة أدت إلى استخدام أو كشف جزء كبير من القدرات الاستخباراتية والعسكرية، الأمر الذي فرض تحدياً يتمثل في إعادة بناء هذه القدرات وتعزيزها.

وقال كاتس إن التحدي لم يقتصر على استعادة القدرات السابقة، بل شمل توسيع القدرات الاستخباراتية بشكل كبير، مؤكداً أن العمل الاستخباراتي جرى تعزيزه "عشرة أضعاف" وعلى امتداد الأراضي الإيرانية.

وبيّن أن الخطة الأصلية كانت تقضي بتنفيذ العملية في منتصف العام الحالي، لكن الظروف السياسية والعسكرية دفعت القيادة الإسرائيلية إلى تقديم الموعد. وأضاف أن تحقيق هذا التقديم كان أمراً كانت القيادة تأمله، لكنها لم تكن متأكدة من إمكانية حدوثه.

وفي السياق نفسه، أشاد كاتس بدور شعبة الاستخبارات العسكرية في تسريع الاستعدادات وتمكين الجيش من تنفيذ العملية في الموعد الجديد.

من جهته، قال رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية شلومي بيندر إن الأجهزة الاستخباراتية تعمل وفق الخطط الموضوعة، مؤكداً أن العمل يجري وفق الجدول الزمني المحدد.

وأضاف بيندر أن المعلومات الاستخباراتية المتوفرة تدعم تنفيذ المهام المطلوبة، معرباً عن أمله في مواصلة التقدم "بالقوة نفسها" خلال المرحلة المقبلة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]