وجّه المركز لضحايا العنصرية، التابع للمركز الإصلاحي للدين والدولة، رسالة عاجلة بتاريخ 8 آذار 2026 إلى المفتش العام للشرطة الإسرائيلية دانيئيل ليفي، ورئيس الأركان إيال زامير، ورئيس جهاز الأمن العام دافيد زيني، طالب فيها باتخاذ إجراءات فورية لوقف قتل الفلسطينيين على يد مستوطنين في الضفة الغربية، ورفع ملف الجرائم القومية ضد العرب إلى رأس سلم الأولويات.
وقال المركز في رسالته إن اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين في الضفة الغربية تتواصل يوميًا، وإن خطورتها تتصاعد. وأضاف أنه خلال الأيام الأربعة الأولى من الحرب مع إيران، بين السبت والثلاثاء، جرى توثيق نحو 50 حادثة عنف نفذها مستوطنون ضد فلسطينيين في 37 بلدة وقرية، وشملت اعتداءات جسدية، أضرارًا بالممتلكات وتهديدات.
وأشار المركز إلى مقتل ستة فلسطينيين خلال الأسبوع الأخير برصاص مستوطنين. ومن بين الحالات التي أوردها مقتل ثلاثة فلسطينيين في بلدة أبو فلاح شمال رام الله خلال الليلة بين 7 و8 آذار، وهم ثائر فاروق حمايل، 24 عامًا، وفارع جودت حمايل، 57 عامًا، ومحمد حسن مرّة، 55 عامًا، إضافة إلى إصابة سبعة آخرين. كما أشار إلى مقتل أمير شناران، 27 عامًا، في وادي الرخيم جنوب الخليل مساء 7 آذار، ومقتل محمد طه معمر وفهيم طه معمر في قرية قريوت قرب نابلس يوم 2 آذار.
وأوضح المركز أن رسالته الحالية جاءت بعد رسالتين سابقتين في 13 تشرين الثاني و18 كانون الأول 2025، قال إنه لم يتلقَّ ردًا عليهما. ودعا الشرطة والجيش والشاباك إلى تعقّب المسؤولين عن هذه الاعتداءات وتقديمهم سريعًا إلى المحاكمة، وتخصيص الموارد اللازمة لوضع حد لهذه الظاهرة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]