يستعد حراك «نقف معاً» لوضع أولى الملاجئ المتنقلة في القرى غير المعترف بها في النقب غداً الثلاثاء، في خطوة تهدف إلى توفير الحد الأدنى من الحماية للسكان الذين يعيشون دون بنية حماية ملائمة.

وجرى شراء هذه الملاجئ من خلال حملة تمويل جماعي أطلقها الحراك، وتمكن خلال أسبوع واحد من جمع أكثر من نصف مليون شيكل عبر تبرعات صغيرة قدمها آلاف المواطنين. وبفضل هذه التبرعات تم حتى الآن شراء 10 ملاجئ متنقلة، على أن يتم غداً الثلاثاء نصب ثلاث منها في قرى بئر الحمام وأبو طراش والرويس.

وتأتي هذه الخطوة ضمن مبادرة مستمرة للحراك، حيث سبق أن تم في الحرب بين إسرائيل وإيران في الصيف الماضي توفير 20 ملجأً متنقلاً في عدد من القرى غير المعترف بها.

غياب الملاجىء

وبحسب التقرير الأخير لمراقب الدولة الصادر في يناير 2025، يعيش نحو ثلث سكان إسرائيل، أي ما يقارب 3.2 مليون مواطن، دون وسائل حماية وفق المعايير الأسلسية. ويشير التقرير إلى أن الوضع الأكثر خطورة يوجد في التجمعات البدوية في النقب، حيث يعيش نحو 165 ألف مواطن دون أي حماية من الصواريخ.

وجاء عن حراك "نقف معًا": "إن حملة التبرعات تثبت مرة أخرى أن المواطنين في إسرائيل أكثر مسؤولية من قيادتهم، وأن هناك قلقاً واسعاً من إهمال سكان القرى غير المعترف بها وغياب وسائل الحماية لديهم. وأضاف أن ترك مئات آلاف المواطنين دون حماية يشكل تقصيرًا خطيرًا، رغم التحذيرات المستمرة منذ سنوات من خطر الصواريخ، بينما لم تتخذ الحكومة خطوات فعلية لضمان أمن جميع المواطنين".

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]