أظهر استطلاع جديد أن غالبية الإسرائيليين لا يتوقعون تحسن الأوضاع في البلاد خلال الأشهر المقبلة. ووفق نتائج مؤشر "باروميتر المجتمع الإسرائيلي" لشهر مارس، فإن نحو 58% من المشاركين قالوا إنهم لا يعتقدون أن الحياة في الدولة ستكون أفضل خلال النصف عام القادم.

وأشار الاستطلاع، الذي أعده مركز "الإمباكت اليهودي"، إلى أن الجمهور الإسرائيلي يميز بين النظام في طهران والشعب الإيراني، إذ رأى 55% من المشاركين أنه من المرجح أن تتطور علاقات وتعاون مستقبلي بين الإسرائيليين والإيرانيين بعد انتهاء المواجهة.

كما أظهر الاستطلاع أن 60% من المشاركين يعتقدون أن السيناريو الأكثر احتمالًا هو تغيير النظام في إيران، بينما يرى 37% أن مثل هذا التغيير قد يؤدي إلى تقارب كبير مع الغرب.

امن شخصي وغلاء 

وفي ما يتعلق بالشعور بالأمن الشخصي، قال 39% من الإسرائيليين إن مستوى أمنهم الشخصي، سواء من الناحية الجسدية أو الاقتصادية أو النفسية، "جيد" أو "ممتاز".

وعلى صعيد القضايا الداخلية، اعتبر 38% من المشاركين أن غلاء المعيشة هو القضية الأكثر إلحاحًا التي يجب على الحكومة معالجتها، متقدمًا على القضايا السياسية والأمنية.

كما أظهرت النتائج أن 67% من الإسرائيليين يعتقدون أن المجتمع الإسرائيلي قادر على الحفاظ على تماسكه رغم الانقسامات السياسية، بينما عبّر 64% عن تفاؤل بإمكانية التعايش بين العلمانيين والمتدينين اليهود، مقابل 35% فقط يعتقدون بإمكانية التعايش بين اليهود والعرب.

وأُجري الاستطلاع على عينة تمثيلية تضم 500 مشارك من اليهود والعرب فوق سن 18 عامًا خلال شهر فبراير، مع إضافة أسئلة خاصة بإيران في بداية شهر مارس.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]