قُتل صباح اليوم الاثنين الشاب مجدي طلال ناصر، في الثلاثينات من عمره، من سكان مدينة الطيرة، بعد أن تعرض لإطلاق نار أثناء توجهه إلى عمله، حيث أطلق عليه مجهولون الرصاص بالقرب من منزله حتى وفاته.

ويأتي هذا الحادث بعد مقتل شقيقه مروان في العام الماضي، وشقيقه ماهر قبل عدة سنوات، ما يجعل العائلة ثالث إخوة يُقتلون في ظروف مماثلة خلال السنوات الماضية.
 

وافادت الطواقم الطبية صباح اليوم ان شابًا في الثلاثينيات من عمره لقي مصرعه صباح اليوم في مدينة الطيرة، إثر تعرّضه لاطلاق نار. وكانت الطواقم الطبية قد تلقت بلاغًا عند الساعة 07:39 حول مصاب في موقع الحادث، لتجد الرجل فاقدًا للوعي دون نبض أو تنفّس، وقد أصيب بجروح خطيرة.


وأفاد أحد أفراد الطاقم الطبي الذين وصلوا إلى المكان بأنهم عثروا على المصاب بحالة حرجة للغاية، ومع غياب أي مؤشرات للحياة ورغم محاولات التقييم الأولية، اضطروا إلى إعلان وفاته في الموقع متأثرًا بإصاباته البالغة.

68 قتيلُا منذ بداية العام

ارتفاع ضحايا العنف والجريمة في المجتمع العربي: 68 قتيلًا منذ بداية 2026

أفاد منظمة مبادرات إبراهيم بأن 68 عربيًا فقدوا حياتهم منذ بداية عام 2026 في حوادث مرتبطة بالجريمة والعنف، وذلك عقب الإعلان عن مقتل مجدي ناصر في الثلاثينات من عمره بمدينة الطيرة، بعد أن أُطلق عليه الرصاص حتى الموت.

وأوضح التقرير أن بين الضحايا 67 مدنيًا ومقيمًا واحدًا، منهم:

62 قُتلوا بإطلاق النار.

34 شخصًا تقل أعمارهم عن 30 عامًا.

3 نساء.

3 أشخاص قُتلوا على يد الشرطة.

وفي المقابل، شهدت الفترة نفسها من العام الماضي مقتل 54 شخصًا، ما يمثل ارتفاعًا بنسبة حوالي 26% مقارنة بعام 2025.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]