قال الحاخام يهودا غلعاد، رئيس المدرسة الدينية "معاليه جلبوع" وعضو الكنيست السابق، في تصريحات خاصة لموقع "بكرا" إنه عاش "تجربة قاسية ومزلزلة" خلال زيارته إلى خربة حمصة في غور الأردن، بعد أيام من الهجوم الذي استهدف سكان التجمع.
وأوضح غلعاد أنه اطّلع على ما جرى من مصادر متعددة، بينها شهود يعرفهم شخصيا، مشيرا إلى أن مجموعة تضم نحو 30 إلى 40 مهاجما وصلت ليلا إلى المكان وهي تحمل العصي ووسائل تقييد، وقامت، بحسب الشهادات، بتقييد عدد من الرجال والاعتداء عليهم بالضرب المبرح في أنحاء مختلفة من أجسادهم، ما أدى إلى نقل بعضهم لتلقي العلاج.
اعتداء جنسي مهين
وأضاف أنه خلال الزيارة شاهد آثار القيود في الموقع، والتقى أحد الشبان الذين تعرضوا للاعتداء، حيث بدت عليه علامات الإصابة، وروى له تفاصيل ما جرى. وتابع غلعاد أن الشهادات تضمنت أيضا مزاعم بوقوع اعتداء جنسي مهين أثناء احتجاز الضحايا، وهو ما قال إنه لم يصدق في البداية، لكنه خلص إلى قناعة بحدوثه بعد الاستماع المباشر.
وأشار إلى أن المهاجمين قاموا كذلك بسرقة مئات رؤوس الأغنام التي تعود للعائلات المقيمة في المنطقة، التي تعيش أصلا في ظروف صعبة.
وقال غلعاد إن المشاهد التي واجهها "تذكّر بأحداث اضطهاد تاريخية"، معبرا عن صدمة عميقة إزاء ما وصفه بانهيار أخلاقي، مضيفا أنه ما زال في "مرحلة الصرخة" قبل الانتقال إلى التفكير في الخطوات المطلوبة.
وتأتي تصريحات غلعاد على خلفية إعلان الشرطة الإسرائيلية اعتقال سبعة مشتبهين في القضية، مع استمرار التحقيق في شبهات تشمل الاعتداء والعنف الشديد وأفعالا منافية للحياء، في وقت تستند فيه إفادات إضافية إلى شهادات سكان تحدثوا عن تهديدات مباشرة واعتداءات قاسية خلال الهجوم.
[email protected]
أضف تعليق