توجهت جمعية حقوق المواطن إلى وزارة التربية والتعليم مطالبة بتوفير أجهزة حاسوب وأجهزة لوحية عاجلة لطلاب بلدة الجش في الجليل الأعلى، بعد أن تبيّن أن 102 طالباً لا يستطيعون المشاركة في التعلم عن بُعد لعدم امتلاكهم أي جهاز.
الواقع التعليمي في البلدة:
يبلغ عدد طلاب التعليم الإلزامي في الجش نحو 631 طالباً.
توقفت الدراسة الوجاهية منذ تصاعد القتال في الشمال، ومنذ بداية مارس 2026 تُجرى الدراسة عن بُعد فقط.
رغم توجيهات الوزارة منذ بداية الحرب في أكتوبر 2023، لم تتسلم البلدة سوى نحو 15 حاسوباً فقط خلال نحو سنتين ونصف، وهو رقم لا يلبّي الحد الأدنى من الاحتياجات.
تداعيات نقص الأجهزة على الطلاب:
خلال الشهر الأخير سُمعت في البلدة 168 صفارة إنذار، ما جعل الأطفال يكادون لا يغادرون منازلهم.
غياب الحواسيب يعني عزلة الطلاب عن معلميهم وزملائهم وعن الأطر التعليمية والدعم النفسي.
ارتفعت مستويات القلق والاكتئاب، وازداد التسرب الخفي من التعليم وانخفضت الدافعية للتعلم.
نحو 42% من الطلاب يشاركون بالفعل في برامج دعم نفسي واجتماعي.
مطالب جمعية حقوق المواطن:
توفير 102 جهاز حاسوب وأجهزة لوحية فوراً لكل الطلاب المحتاجين.
ضمان تمكين جميع الطلاب من المشاركة في التعلم عن بُعد حتى أثناء الحرب.
تصريحات المحامية تال حسّين:
"هنا تتكشف وزارة التربية والتعليم كفشل تام. بعد خمس سنوات من جائحة كورونا وسنتين ونصف من الحرب، لا تملك الوزارة حتى صورة واضحة عن عدد الطلاب الذين ينقصهم حواسيب وأجهزة لوحية. التعلم عن بُعد قد لا يكون له قيمة تعليمية كبيرة، لكنه ضروري للحفاظ على التواصل بين الطلاب وأصدقائهم وبينهم وبين الطواقم التعليمية، خصوصاً لطلاب يعيشون تحت قصف مستمر مثل طلاب الجش."
هذا الواقع يعكس فشلاً مستمراً في الاستعداد للتعلم عن بُعد، ويؤكد أهمية التدخل الفوري لحماية حق الطلاب في التعليم والمساواة في الفرص.
[email protected]
أضف تعليق