أدانت المحكمة شرطية سابقة في شرطة المرور، بعد أكثر من أربع سنوات على تقديم لائحة اتهام ضدها، بتهمة استغلال منصبها وتسريب معلومات حساسة لجهة إجرامية كانت على علاقة شخصية معها.

وبحسب قرار المحكمة، فإن الشرطية، نيتا كونيو، استغلت وصولها إلى أنظمة الشرطة وقامت بنقل معلومات داخلية خلال فترة كانت تُجرى فيها تحقيقات ضد ذلك الشخص.

وأظهرت التحقيقات توثيق 38 حالة مختلفة دخلت فيها كونيو إلى قواعد بيانات الشرطة ونقلت معلومات تتعلق بنفس الشخص وبأطراف أخرى، وفي بعض الحالات عبر تصوير شاشات من داخل الأنظمة.

المعلومات 

وفي إحدى الحالات البارزة، دخلت كونيو إلى النظام بعد فتح ملف تحقيق جديد، وصورت قائمة الملفات وأرسلتها، ما كشف له وجود تحقيق سري ضده وأتاح له الاستعداد مسبقًا وتقليل الأضرار المحتملة.

كما تبين أنها نقلت معلومات حساسة إضافية، بينها تفاصيل تتعلق بتراخيص سلاح وبيانات شخصية ووسائل اتصال، في ما اعتبرته المحكمة استخدامًا غير قانوني للمعلومات وانتهاكًا للخصوصية.

وفي واقعة أخرى، تدخلت لمحاولة منع تسجيل مخالفة مرورية بحقه، مستغلة مكانتها كشرطية.

وأكدت المحكمة أن ما جرى لا يُعد حادثة معزولة، بل نمط عمل متكرر ومنهجي يدل على استغلال واعٍ للصلاحيات. ومن المتوقع أن تُعقد جلسة لاحقة للنظر في العقوبة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]