حذر زعيم المعارضة يائير لابيد من أن إسرائيل تقف أمام "كارثة أمنية أخرى"، وذلك في بيان خاص أدلى به على خلفية تحذيرات رئيس الأركان إيال زامير خلال جلسة الكابينت.

وقال لابيد إن من يدعي أنه "لا يجوز الحديث عن المخاطر خلال الحرب لأن ذلك يضعفنا" ينسى أن مهمة المؤسسة الأمنية هي التحذير قبل وقوع الكارثة لا بعدها. وأضاف أن الحكومة لن تتمكن هذه المرة من القول إنها لم تكن تعلم، لأن من نقل هذه التحذيرات هو رئيس الأركان الذي قامت هي نفسها بتعيينه.

وأشار لابيد إلى أنه يريد، عشية عيد الفصح، تحذير المواطنين من الوضع القائم، مؤكدًا أن رئيس الأركان أبلغ الكابينت بأنه لم يعد قادرًا على مواصلة تجنيد قوات الاحتياط، وأن القوات النظامية تعاني من انهيار كامل، وأن الجيش لا يملك عددًا كافيًا من الجنود.

وأضاف أن رئيس الأركان أوضح أيضًا أنه يضطر إلى تحويل المزيد من القوات إلى الضفة الغربية بسبب ما وصفه لابيد بـ"الإرهاب اليهودي".

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]