قررت الصندوق القومي اليهودي تفكيك وإخلاء المنشآت المؤقتة التي أقيمت في المنطقة الواقعة بين مجد الكروم وجيلون، وذلك بعد أيام من التوتر والاحتجاجات التي اندلعت على خلفية إقامة ما وصفه سكان مجد الكروم بأنه بؤرة استيطانية جديدة في المنطقة. �

احتجاجات واسعة ضد إقامة البؤرة
وكان مئات من سكان مجد الكروم قد وصلوا إلى المنطقة احتجاجًا على إقامة خيام ومنشآت، إلى جانب تمديد شبكات للمياه والكهرباء وتجهيزات أخرى، مؤكدين أن هذه الخطوات تشكل محاولة لفرض وجود استيطاني جديد بالقرب من أراضي البلدة.
وأعرب السكان عن خشيتهم من أن يؤدي استمرار وجود هذه المنشآت إلى عرقلة وصولهم إلى أراضيهم الزراعية وبساتين الزيتون، خصوصًا مع اقتراب موسم قطف الزيتون. 

الصندوق القومي اليهودي يعقد جلسة طارئة
وفي أعقاب الاحتجاجات، عقد الصندوق القومي اليهودي جلسة طارئة لبحث التطورات، وانتهى الاجتماع إلى قرار بتفكيك ونقل المنشآت المؤقتة من الموقع.
وبحسب التقارير، فإن إمكانية إعادة إقامة المنشآت في المستقبل ستُبحث وفقًا لطبيعة استخدام الأرض، ولا سيما في حال وجود قطيع أغنام واستخدام الموقع لأغراض الرعي، وهو الاستخدام الذي يقول مستأجرو الأرض إنه خُصص له المكان أصلًا. �

خلاف حول طبيعة الموقع
في المقابل، ينفي مستأجرو الأرض أن تكون هناك نية لإقامة بؤرة استيطانية، ويؤكدون أن الأرض استؤجرت لأغراض رعي الأغنام، وأن الشبان الموجودين في المكان كانوا يعملون على تجهيز منطقة مخصصة للماشية وليس لإقامة مستوطنة دائمة. �

ويأتي إخلاء المنشآت بعد تصاعد الجدل في المنطقة، وسط مخاوف لدى سكان مجد الكروم من تحوّل الموقع إلى وجود استيطاني دائم وفرض واقع جديد على أراضي البلدة. 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]