شهدت قرية معاوية اليوم الجمعة مراسم صلح بين أبناء العمومة من عائلة أبو علوه، وذلك عقب صلاة الجمعة، في خطوة هدفت إلى إنهاء الخلاف القائم بين الطرفين، وإعادة صلة الرحم وفتح صفحة جديدة عنوانها التسامح والمودة وحسن الجوار.
وجرت مراسم الصلح بين أبناء الحاج حسين علي أبو علوه، بوصفهم الطرف الأول، وأبناء الحاج راضي أبو علوه، بوصفهم الطرف الثاني، حيث اتفق الجانبان على تجاوز أسباب الخلاف وتغليب لغة العقل والحكمة، والاحتكام إلى التسامح والإصلاح حفاظًا على الروابط العائلية والاجتماعية.
وشارك في جهود المصالحة عدد من رجال الإصلاح والوجهاء، إلى جانب جاهة الصلح ولجنة الإصلاح المجتمعية في أم الفحم وضواحيها وهيئة النخوة الفحماوية، حيث عمل المشاركون على تقريب وجهات النظر وتهيئة الأجواء للوصول إلى اتفاق ينهي الخلاف.
الخلافات مهما اشتدت لا ينبغي أن تهدم صلة الرحم
وأكد الشيخ الدكتور ضرغام صالح، رئيس لجنة الإصلاح المجتمعية القطرية ورئيس مجلس التحكيم العالي في الداخل الفلسطيني، أن الإصلاح بين الناس مسؤولية أخلاقية ومجتمعية، داعيًا إلى معالجة الخلافات بالحكمة والحوار قبل تفاقمها. من جانبه، شدد المحامي عبد الحي أبو علوه، عضو لجنة الإصلاح المجتمعية، على أن الخلافات مهما اشتدت لا ينبغي أن تهدم صلة الرحم، مؤكدًا أن التسامح والصفح يفتحان الطريق أمام التآلف والتعايش.
وفي ختام مراسم الصلح، سادت أجواء من الود والتآخي، وسط دعوات إلى أن تشكل المصالحة بداية لمرحلة جديدة يسودها الصفح والمودة، وتعزيز صلة الرحم والسلم الأهلي. كما ثمّنت الجهات المشاركة جهود كل من ساهم في إنجاح مساعي الإصلاح، مؤكدة أهمية إطفاء الخلافات وتأليف القلوب والحفاظ على النسيج الاجتماعي.
[email protected]
أضف تعليق