انطلقت عصر اليوم الأحد في أم الفحم جنازة علاء محمد موسى محاميد، البالغ من العمر 38 عاماً، بمشاركة جماهير غفيرة من المدينة والمنطقة.

وانطلق موكب التشييع بعد صلاة العصر من ملعب التدريبات، وصولاً إلى مقبرة البقيع في وادي محلم، حيث ووري جثمانه الثرى.

وقُتل محاميد يوم الخميس الماضي برصاص أحد عناصر شرطة حرس الحدود، عقب مطاردة بدأت على شارع 65 وانتهت داخل أم الفحم.

لم يشكل خطرًا


وقال شقيقه فتحي محاميد لـ«بكرا» إن علاء كان يعاني حالة نفسية ويتلقى العلاج، ولم يكن مسلحاً أو يشكل خطراً على أحد. وأضاف أن الرصاصة أصابته في منطقة الخصر وتسببت له بنزيف داخلي.

بدورها، قالت والدته الحاجة وجيهة محاميد لـ«بكرا» إن علاء كان أصغر أبنائها، وكان يزورها كل صباح ليصلي معها ويشرب الشاي أو القهوة قبل توجهه إلى العمل.

وطالبت العائلة واللجنة الشعبية في أم الفحم بإجراء تحقيق جدي ومحاسبة الشرطي الذي أطلق النار. وكانت المدينة قد شهدت مظاهرة احتجاجية للمطالبة بكشف ملابسات مقتل محاميد.

ويُقام بيت العزاء اليوم الأحد وغداً الاثنين في قاعة مسجد قطاين الشومر بحي عين جرار.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]