كشف وزير الأمن الإسرائيلي السابق يوآف غالانت، الذي كان يشغل منصبه في الفترة التي سبقت هجوم السابع من أكتوبر، أنه لم يكن على علم بالتحذيرات المصرية والإماراتية التي سبقت الهجوم، مؤكدًا أن مثل هذه المعلومات، في حال صحتها، كان ينبغي التعامل معها باعتبارها معلومة أمنية تخص منظومة الأمن.
وقال غالانت في مقابلة مع إذاعة الجيش الإسرائيلي: «عن هذه التحذيرات أسمع للمرة الأولى من وسائل الإعلام. وبافتراض أن ذلك صحيح، فعندما يتلقى رئيس الحكومة تحذيرًا من زعيم دولة، فهذا ليس رصيدًا سياسيًا له، بل هو رصيد أمني لمنظومة الأمن».
غالانت: لم أعلم بزيارة رئيس المخابرات المصرية
وتطرق غالانت إلى التقارير التي تحدثت عن وصول رئيس المخابرات المصرية إلى إسرائيل في الأيام التي سبقت السابع من أكتوبر، وقال إنه لا يتذكر وقوع مثل هذا الحدث.
وأضاف: «مثل هذا الحدث لم يحدث بعلمي، ولم تتم إدارته من قبل المسؤولين التابعين لي».
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الجدل حول التحذيرات التي سبقت هجوم السابع من أكتوبر، وما إذا كانت المعلومات التي وصلت إلى القيادة السياسية والأجهزة الأمنية في حينه قد عكست بصورة واضحة نية حماس لتنفيذ هجوم واسع.
غالانت يؤكد وصول رسالة من حماس قبل الهجوم
وفي المقابل، أكد غالانت أن رسالة وصلت من حماس إلى جهاز الأمن العام الإسرائيلي خلال الأسابيع التي سبقت السابع من أكتوبر، تضمنت تهديدًا من يحيى السنوار بأنه «سيهز السجون».
وأوضح أن الرسالة وصلت عبر قناة مرّت بجهاز الأمن العام، وأن تقديرات جهاز الأمن العام وشعبة الاستخبارات العسكرية في ذلك الوقت خلصت إلى أن الرسالة مرتبطة بقضية المختطفة إليزابيث تسوركوف.
وتعني تصريحات غالانت أنه يؤكد، للمرة الأولى، وصول رسالة من حماس إلى جهاز الأمن العام قبل أسابيع من هجوم السابع من أكتوبر، لكن الأجهزة الأمنية في حينه لم تفسرها باعتبارها مؤشرًا على عملية عسكرية واسعة.
وتعيد هذه التصريحات إلى الواجهة مسألة التحذيرات والرسائل التي وصلت إلى إسرائيل قبل الهجوم، ومدى فهم الجهات السياسية والأمنية لدلالاتها في ذلك الوقت.
[email protected]
أضف تعليق