بدأ الأحد إغلاق المعابر بين الضفة الغربية وإسرائيل، ومن المقرر أن يستمر حتى السبت 3 تشرين الأول. وتسمح الإجراءات المعلنة بعبور الحالات الطبية والإنسانية الاستثنائية بموافقة مسبقة، لكنها لا توضح ما إذا كان عمل الطبيب أو الممرض في المستشفى يمنحه إذنًا بالعبور. 

ووفق معلومات وصلت إلى «بكرا»، يشمل الإغلاق هذه المرة طواقم طبية فلسطينية تقيم في الضفة وتعمل في مستشفيات القدس الشرقية وداخل إسرائيل، بعدما كان يُسمح لها بالوصول إلى عملها خلال فترات الإغلاق منذ 7 تشرين الأول 2023. وبحسب هذه المعلومات، لن يتمكن أفراد تلك الطواقم من عبور الحواجز إلى أماكن عملهم طوال مدة الإغلاق، ما لم تُمنح لهم موافقات خاصة.

وتكمن خطورة القرار في أن بعض المستشفيات تعتمد على أطباء وممرضين يأتون يوميًا من الضفة للمشاركة في المناوبات وتشغيل الأقسام. وقد يضطر غيابهم المستشفيات إلى إعادة توزيع المناوبات أو تقليص بعض الخدمات، ولا سيما في مستشفيات القدس الشرقية. 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]