قال رئيس حزب «يشار»، غادي أيزنكوت، خلال زيارة أجراها إلى تجمع غوش عتصيون الاستيطاني جنوب الضفة الغربية، إن الاستيطان والزراعة والأمن والقيم الصهيونية، بحسب رؤيته، ليست من إرث الماضي، وإنما تشكل جزءًا من المستقبل.

وخلال جولة في المنطقة، دعا أيزنكوت إلى توجيه جيل الشباب نحو الاستقرار في مناطق مختلفة، بما في ذلك شمال إسرائيل وجنوبها والضفة الغربية.

وقال أيزنكوت: «روح الصهيونية والاستيطان والأمن والزراعة ليست شيئًا من الماضي، بل هي شيء من المستقبل».

دعوة إلى تعزيز الاستيطان

وأضاف رئيس حزب «يشار» أن حزبه سيدعو الشباب إلى الاستيطان في مناطق مختلفة، قائلًا: «سندعو جيل الشباب للاستيطان في الشمال والجنوب، في الجليل والنقب، والضفة الغربية».

وتأتي تصريحات أيزنكوت في إطار موقفه المعلن بشأن الاستيطان، إذ سبق أن قال إنه يؤيد الاستيطان في الضفة الغربية، لكنه يربطه بما يصفه بـ«المصالح الوطنية» لإسرائيل وبما يتوافق مع القانون.

وخلال زيارته إلى غوش عتصيون، شارك أيزنكوت في جولة تناولت قضايا الاستيطان والخدمة العسكرية وتعزيز المناطق الطرفية، ورافقه عدد من أعضاء حزبه. ووفق ما نقلته تقارير إسرائيلية، طرح خلال الزيارة رؤيته بشأن تعزيز الاستيطان وتوجيه الشباب إلى مناطق مختلفة من البلاد.

موقف يربط الاستيطان بالأمن

وكان أيزنكوت قد تحدث في مناسبات سابقة عن ضرورة تعزيز الاستيطان في المناطق التي يرى أنها تتوافق مع المصالح الأمنية لإسرائيل، مع تأكيده على ضرورة أن يتم ذلك ضمن سياسة الحكومة والقانون.

وفي مقابلات سابقة، قال إن الاستيطان يمثل بالنسبة إليه قيمة، لكنه اشترط أن يكون متوافقًا مع ما يصفه بالمصالح الوطنية لإسرائيل.

وتأتي تصريحاته الأخيرة في وقت يحتل فيه موضوع الاستيطان والضفة الغربية موقعًا بارزًا في النقاش السياسي الإسرائيلي، في ظل اختلاف المواقف بين الأحزاب والتيارات السياسية بشأن مستقبل الاستيطان وحدوده والسياسات الواجب اتباعها تجاه الضفة الغربية.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]