كشفت القناة الثانية عشرة الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي نفذ، صباح السبت، غارة جوية في قطاع غزة استهدفت علي العمودي، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، والذي تصفه التقارير الإسرائيلية بأنه تولى عمليًا إدارة شؤون الحركة في القطاع خلفًا ليحيى السنوار، فيما لم تتضح حتى الآن نتائج الهجوم أو مصير العمودي.

استهداف العمودي في غارة جوية

وبحسب التقرير، كان العمودي داخل شقة سكنية استهدفتها الغارة الإسرائيلية في غرب مدينة غزة، فيما لم يصدر حتى الآن تأكيد رسمي من الجيش الإسرائيلي أو حركة حماس بشأن مقتله أو نجاته.

وكانت غارة إسرائيلية استهدفت مبنى سكنيًا في غرب مدينة غزة قد أسفرت، وفق تقارير فلسطينية، عن مقتل خمسة أشخاص، بينهم أربع نساء، وإصابة آخرين.

من هو علي العمودي؟

ووفقًا للقناة الثانية عشرة، برز العمودي خلال الفترة الأخيرة كأحد أبرز المسؤولين عن إدارة شؤون حماس في قطاع غزة، وتولى مسؤوليات سياسية وتنظيمية داخل الحركة، مع امتداد نفوذه إلى المنظومة العسكرية، بحسب التقرير.

وأشارت القناة إلى أن العمودي أُفرج عنه ضمن صفقة شاليط عام 2011، وكان من المقربين من يحيى السنوار، كما شغل سابقًا منصب المسؤول عن المنظومة الإعلامية في حماس.

وبحسب التقرير، تعود العلاقة بين العمودي والسنوار إلى فترة وجودهما في السجون الإسرائيلية، واستمرت بعد الإفراج عنهما، حيث كان العمودي ضمن الدائرة المقربة من السنوار ورافقه في عدد من الاجتماعات والفعاليات.

صعوده بعد مقتل عدد من قادة حماس

وذكرت القناة أن صعود العمودي إلى موقع قيادي بارز جاء في أعقاب مقتل عدد من كبار مسؤولي حماس، والحاجة إلى سد الفراغ الذي نشأ في قيادة الحركة داخل القطاع.

وأضافت أن العمودي عمل على إعادة ترتيب المناصب داخل الحركة، بما في ذلك تعيين مسؤولين جدد في مواقع شغرت بعد مقتل أو إصابة مسؤولين خلال الحرب، وهي خطوات أثارت، وفق التقرير، خلافات داخلية بين عدد من قيادات الحركة.

كما وصفته القناة بأنه المسؤول الذي تولى عمليًا إدارة شؤون حماس في قطاع غزة، في وقت لا تزال فيه نتائج الغارة الإسرائيلية التي استهدفته غير واضحة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]