شيّع أهالي مدينة غزة، اليوم السبت، جثماني الفلسطينيتين المسيحيتين ميساء خضر أبو داود وابنتها ماري حافظ أبو داود، بعد مقتلهما جراء قصف إسرائيلي استهدف شقتهما السكنية غربي مدينة غزة، في هجوم أسفر أيضًا عن مقتل ثلاثة فلسطينيين آخرين.

مراسم التشييع في كنيسة الروم الأرثوذكس

وأُقيمت مراسم التشييع في كنيسة القديس بورفيريوس للروم الأرثوذكس في البلدة القديمة بمدينة غزة، بمشاركة حشد من المواطنين المسيحيين والمسلمين وشخصيات اعتبارية، وسط أجواء خيم عليها الحزن.

وشارك رعاة الكنيسة في وداع ميساء وابنتها، فيما رافق المشيعون الجثمانين خلال مراسم الوداع والدفن.

وكانت ميساء وابنتها من أبناء الطائفة المسيحية في قطاع غزة، وأفادت مصادر فلسطينية بأنهما كانتا تكرّسان جزءًا من وقتهما لخدمة أبناء الرعية والنازحين في الملجأ التابع لكنيسة العائلة المقدسة في غزة.

خمسة قتلى في القصف

وأسفر القصف الذي استهدف الشقة السكنية عن مقتل ميساء خضر أبو داود وابنتها ماري حافظ أبو داود، إلى جانب حلوم محمود البوبو وابنتها ياسمين خميس البوبو، والشاب بلال علي عودة، وفق المصادر الفلسطينية.

وقال رئيس التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية علاء الدين العكلوك، خلال مراسم التشييع، إن القصف لم يميز، بحسب تعبيره، بين المسيحيين والمسلمين، أو بين الكنائس والمساجد.

الكنيسة تنعى ميساء وابنتها

وكانت كنيسة القديس بورفيريوس للروم الأرثوذكس قد نعت ميساء وابنتها، وقدمت التعازي إلى أفراد عائلة أبو داود وأقارب الشهيدتين.

كما نعى رئيس اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين رمزي خوري، ميساء وابنتها، مشيرًا إلى أن استشهادهما يمثل خسارة لعائلتيهما وللكنيسة وأبناء الرعية في غزة.

وتأتي الجنازة في ظل استمرار القصف الإسرائيلي وإطلاق النار في مناطق مختلفة من قطاع غزة، وفق مصادر فلسطينية، وسط أوضاع إنسانية صعبة يعيشها سكان القطاع.

وبحسب وكالة صفا، بلغت الحصيلة التراكمية التي أعلنتها الجهات الصحية في غزة منذ بدء الحرب في السابع من أكتوبر عام ٢٠٢٣، ٧٤ ألفًا و٢٢٨ شهيدًا و١٧٥ ألفًا و١٨٨ مصابًا.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]