لقي 134 شخصا من المجتمع العربي حتفهم في حوادث طرق منذ بداية عام 2026 وحتى 5 أكتوبر/تشرين الأول، مقابل 113 شخصا خلال الفترة نفسها من عام 2025، بزيادة بلغت 19%، بحسب بيانات «أور ياروك».
وبلغ إجمالي ضحايا حوادث الطرق في إسرائيل نحو 342 شخصا منذ بداية العام. وشكّل المواطنون العرب 39% من الضحايا، وهي نسبة تقارب ضعف نسبتهم من السكان، التي تبلغ نحو 20%.
وخلال سبتمبر/أيلول وحده، توفي 14 شخصا من المجتمع العربي في حوادث طرق، بمعدل يقارب وفاة واحدة كل يومين.
وأظهرت البيانات أن 61 شخصا لقوا حتفهم في حوادث مركبات خاصة، بما يشكّل 46% من إجمالي الوفيات في المجتمع العربي، فيما توفي 14 شخصا في حوادث شملت شاحنات ثقيلة وحافلات، بنسبة 10%.
كما لقي 21 من المشاة حتفهم، بنسبة 16% من الوفيات، إضافة إلى 25 من راكبي الدراجات النارية والسكوتر، بنسبة 19%.
وبلغ عدد السائقين الشباب الذين لقوا حتفهم، ممن لا تتجاوز أعمارهم 24 عاما، 29 شخصا، ما يعادل 22% من إجمالي الوفيات في المجتمع العربي.
وبحسب الفئات العمرية، شملت الحصيلة 16 طفلا دون سن 14 عاما، و50 شابا تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عاما، وأربعة أشخاص تبلغ أعمارهم 65 عاما فأكثر.
أما من حيث مكان وقوع الحوادث، فلقي 95 شخصا حتفهم على الطرق بين المدن، و30 شخصا على الطرق داخل المدن، وتسعة أشخاص في مناطق مفتوحة.
وقال المحامي يانيف يعقوب، الرئيس التنفيذي لـ«أور ياروك»، في بيان، إن وزارة النقل وسلامة الطرق فشلت في خفض الوفيات على الطرق عموما، وفي المجتمع العربي خصوصا. وأشار إلى احتمال انتهاء عام 2026 بسجل سلبي للوفيات في المجتمع العربي.
وأرجع يعقوب هذه الحصيلة إلى الإهمال طويل الأمد، داعيا الحكومة المقبلة إلى إقرار خطة وطنية متعددة السنوات كخطوة أولى. وأضاف: «يجب أن تتغير الأولويات. يجب أن تكون حياة البشر على الطرق أولوية قصوى».
[email protected]
أضف تعليق