طلب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من جهاز الأمن العام «الشاباك» إعداد تقرير وخطة للتعامل مع السلاح في النقب، إثر تحذيرات أطلقها رئيس الجهاز دافيد زيني بشأن وجود تنظيمات مسلحة ومحاولات لتشكيل كتائب داخل تجمعات بدوية.

وذكرت صحيفة «هيوم» أن القضية حضرت في اجتماع الحكومة الثلاثاء، بعدما تحدث زيني أمام المجلس الوزاري عن وجود بنى تحتية عسكرية في تلك التجمعات. وأثارت تحذيراته نقاشا حول مخاطر توجيه هذا السلاح إلى الداخل الإسرائيلي.

وبحسب الصحيفة، طلب نتنياهو توضيحات بشأن ما عرضه رئيس الشاباك، وكلف الجهاز بدراسة الظاهرة وتحديد خطوات لوقفها. ومن المتوقع أن يعقد خلال الأيام المقبلة اجتماعا يخصصه لبحث الملف.

وفي مسار مواز، يسعى عضو الكنيست ألموغ كوهين إلى دفع مذكرة قانون تتيح لقوة مهام وطنية، يشارك فيها الجيش الإسرائيلي، العمل داخل المجتمع البدوي لمواجهة انتشار الأسلحة في بعض التجمعات.

من جهته، أعرب روعي كحلون، رئيس هيئة مكافحة الجريمة في المجتمع العربي التابعة لمكتب رئيس الوزراء، عن مخاوفه من تصاعد قدرات منظمات الجريمة، معتبرا أن تنامي تسلحها قد يقود إلى تهديد يتجاوز صراعاتها الحالية.

وقال كحلون إن جهات إجرامية تمتلك أسلحة ومعدات عسكرية، تشمل صواريخ «لاو» ورشاشات «ماغ» وعبوات «كليمور»، إلى جانب طائرات مسيرة متفجرة.

وحذر من التقليل من خطورة هذه الترسانة لمجرد استخدامها حاليا في نزاعات على المال والنفوذ، مشيرا إلى أن طبيعة تلك الصراعات لا تضمن معرفة الجهات التي قد يستهدفها السلاح مستقبلا.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]