اتهم محافظ طولكرم إيتمار بن غفير باستغلال المخاوف الأمنية لدى الإسرائيليين لتحقيق مكاسب انتخابية، رداً على تصريحات أطلقها قرب المدينة، دعا فيها إلى تفكيك السلطة الفلسطينية ونزع سلاحها واعتقال أفرادها.
وقال المحافظ، في بيان، إن ربط قرب طولكرم وقلقيلية من نتانيا وكفار سابا وشارع 6 بوجود تهديد فلسطيني دائم يعكس توجهاً سياسياً يغذي الخوف ويعمق الصراع، ولا يقدم معالجة مسؤولة للقضايا الأمنية.
وأضاف أن ذكرى السابع من أكتوبر تستدعي العمل على حماية المدنيين ومنع تكرار المأساة، معتبراً أن توظيف آلام الماضي في التحريض والتصعيد يدفع نحو مزيد من التوتر.
ورفض المحافظ استخدام طولكرم والفلسطينيين في الحملات الانتخابية، مؤكداً أن السعي إلى أصوات الناخبين لا يبرر تخويف المجتمع الإسرائيلي من المدن الفلسطينية أو الدعوة إلى تدمير مؤسسات السلطة.
وشدد على أن تحقيق الأمن يتطلب إنهاء الاحتلال والاعتراف بحقوق الشعوب، وبناء واقع يضمن للفلسطينيين والإسرائيليين الحياة والكرامة والأمان. وأكد أن التهجير ومصادرة الأراضي والاستيطان والعنف تقوض هذا المسار، متهماً بن غفير وبنيامين نتنياهو بدعم منظمات استيطانية وصفها بالإرهابية.
وأشار إلى ما تعرضت له طولكرم ومخيماتها من اقتحامات وتهجير وحصار، مؤكداً تمسك الفلسطينيين بأمن وسلام يستندان إلى العدالة والحرية والكرامة.
وختم المحافظ بالتأكيد على أن طولكرم، شأنها شأن بقية المدن الفلسطينية، تسعى إلى السلام العادل، وترفض تحويلها إلى وسيلة للتحريض أو استثمار مخاوف الإسرائيليين لأغراض سياسية.
[email protected]
أضف تعليق