أعلن حزب «الصهيونية الدينية»، برئاسة وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، اليوم الخميس، تسجيل 800 عائلة يهودية خلال شهر واحد للانضمام إلى مجموعات استيطانية يعتزم الحزب إقامتها في منطقتي النقب والجليل، ضمن خطة واسعة يصفها الحزب بأنها تهدف إلى تعزيز الوجود اليهودي في المنطقتين.

وبحسب المعطيات التي نشرها الحزب، أعربت 424 عائلة عن رغبتها في الانتقال إلى الجليل، مقابل 196 عائلة اختارت النقب، فيما أبدت 180 عائلة استعدادها للانتقال إلى أي من المنطقتين. وأوضح الحزب أن المرحلة الأولى، المتعلقة بتسجيل العائلات، قد انتهت، على أن تبدأ المرحلة الثانية بتشكيل المجموعات وتنظيمها، تمهيدًا لتحديد المواقع وإقامة نقاط استيطانية جديدة.

وتندرج المبادرة ضمن خطة أعلنها سموتريتش لتهويد النقب والجليل، تستهدف، بحسب الحزب، إضافة مليون يهودي إلى المنطقتين، من خلال إقامة 40 بلدة جديدة وعشرات المزارع، وتوسيع البلدات القائمة وتوفير مئات آلاف الوحدات السكنية. كما تتضمن الخطة العمل على إلغاء مخططات تطوير وبناء صودق عليها خلال السنوات الأخيرة في البلدات العربية، بزعم أنها تستحوذ على مساحات واسعة من الأراضي وتعيق التوسع السكني اليهودي.

سموتريتش: سننقل مشروع الاستيطان من الضفة الغربية إلى النقب والجليل

وقال سموتريتش إنه يشكر العائلات الـ800 التي سجلت للمشاركة في المشروع، معتبرًا أن الأوضاع في النقب والجليل تتطلب تحركًا فوريًا، ومعلنًا استعداد حزبه لنقل ما وصفه بـ«ثورة الاستيطان» التي نفذها في الضفة الغربية إلى هاتين المنطقتين.

وربط سموتريتش تنفيذ المشروع بنتائج انتخابات الكنيست المقبلة، داعيًا إلى تعزيز قوة حزبه السياسية لضمان تطبيق الخطة، التي تثير تساؤلات بشأن انعكاساتها المحتملة على مستقبل الأراضي والتخطيط العمراني في البلدات العربية بالنقب والجليل.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]