يبدأ العمل بالتوقيت الشتوي في البلاد الليلة، بين السبت والأحد 24 و25 تشرين الأول 2026. وعند الثانية فجراً، تُؤخّر الساعة ستين دقيقة لتصبح الواحدة، وينتهي بذلك العمل بالتوقيت الصيفي. ويستمر التوقيت الشتوي حتى فجر الجمعة 26 آذار 2027، حين تُقدّم الساعة مجدداً من الثانية إلى الثالثة.
ويعني التغيير أن الفترة بين الواحدة والثانية فجراً تتكرر مرتين خلال ليلة الانتقال. ومن ينام في موعده المعتاد ويستيقظ في الموعد نفسه وفق الساعة الجديدة، تتاح له ساعة إضافية للنوم.
ومن صباح الأحد، يظهر الشروق والغروب أبكر بنحو ساعة على الساعة مقارنة بالتوقيت الصيفي. لكن تأخير الساعة لا يغيّر عدد ساعات النهار الفعلية، بل يغيّر توقيتها ضمن جدولنا اليومي. أما تقلّص النهار تدريجياً خلال الخريف والشتاء، فيرتبط بتغيّر الفصول.
ويهدف تنظيم التوقيت إلى مواءمة النشاط اليومي مع ضوء النهار. فالتوقيت الصيفي ينقل ساعة من الضوء إلى المساء، بينما تعيد العودة إلى التوقيت الشتوي مواعيد الصباح إلى وقت أبكر بالنسبة إلى الشمس. ويصبح التوقيت المحلي متقدماً بساعتين على التوقيت العالمي المنسّق «UTC»، بدلاً من ثلاث ساعات صيفاً.
الهواتف تتغير تلقائيًا
وبالنسبة للهواتف، تتغير الساعة تلقائياً في معظم الأجهزة إذا كان الضبط التلقائي للتاريخ والوقت مفعّلاً، والمنطقة الزمنية مضبوطة بصورة صحيحة. ويمكن مراجعة هذه الخيارات من إعدادات «التاريخ والوقت»، والتأكد من اختيار منطقة القدس عند الحاجة.
ولا داعي لتأخير ساعة الهاتف يدوياً إذا كان سيُجري التغيير تلقائياً، حتى لا يحدث تعديل مزدوج. أما ساعات الحائط واليد والأجهزة المنزلية غير المتصلة، فيجب فحصها وتأخيرها يدوياً ساعة واحدة. وتختلف آلية تحديث ساعة السيارة بحسب نظامها، لذلك يُفضّل التحقق منها صباح الأحد.
وتبقى مواعيد العمل والدراسة مرتبطة بالساعة المحلية الجديدة، ما لم تعلن المؤسسة المعنية تغييراً في جدولها. فالموعد المحدد عند الثامنة صباحاً يظل عند الثامنة وفق التوقيت الشتوي، ولا يحتاج صاحبه إلى تقديمه أو تأخيره بنفسه.
ولمن لديهم رحلات أو اجتماعات مع أشخاص خارج البلاد، من الأفضل مراجعة الموعد بالتوقيت المحلي لكل طرف، لأن الدول لا تغيّر ساعاتها جميعاً في التاريخ نفسه، وبعضها يعتمد توقيتاً ثابتاً طوال العام.
وتحدد التشريعات موعد الانتقال بين التوقيتين، بينما تتولى المختبرات المختصة قياس الوقت وضبط مرجعيته. وبحسب وزارة الاقتصاد والصناعة، تضطلع المختبرات الوطنية للفيزياء بدور المرجع الوطني لقياسات الزمن والتردد، المستخدمة في مجالات الاتصالات والحوسبة والبث وغيرها. فتغيير التوقيت قرار تنظيمي، أما دقة قياس الوقت فهي مهمة علمية وتقنية.
[email protected]
أضف تعليق