جدّد غادي آيزنكوت تمسّكه بتشكيل حكومة صهيونية بأوسع توافق ممكن، وحدّد أربعة شروط لأي شراكة سياسية، دون إعلان استعداد صريح لإشراك الأحزاب العربية في الحكومة أو الاستناد إلى دعمها من الخارج.
وتشمل الشروط الاعتراف بإسرائيل دولة يهودية وديمقراطية وليبرالية ومساواتية، والالتزام بوثيقة الاستقلال، وفرض خدمة عسكرية أو وطنية أو مدنية على جميع المواطنين، والاعتراف بحماس منظمة إرهابية وضرورة القضاء على قوتها العسكرية والحكومية في غزة.
ولم يوجّه آيزنكوت رسالة منفصلة إلى الأحزاب العربية، لكن شروطه تشملها ضمن أي شراكة محتملة. وبالتوازي، تعهّد بإنهاء خطاب «نحن وهم» والعمل لمصلحة جميع المواطنين، مع تأكيده وجود أغلبية للتغيير بين عموم المصوّتين وأخرى داخل الجمهور الصهيوني المؤدي للخدمة.
وأعلن عزمه على تفعيل الأغلبية البرلمانية فورًا لتشكيل لجنة تحقيق رسمية، وتعزيز الخدمة وإلغاء تشريعات الانقلاب القضائي، مشددًا على أن الكنيست يمنح الحكومة ثقته، وليس العكس.
[email protected]
أضف تعليق