قدّم رئيس حزب شاس، أرييه درعي، صباح اليوم الأربعاء، طلبًا إلى مجلس حكماء التوراة التابع للحزب، للتنحي عن رئاسة الحركة، في أعقاب النتائج الانتخابية الأخيرة التي شهدت تراجع الحزب من 11 مقعدًا إلى 6 مقاعد في الكنيست، وسط حالة من الترقب بشأن مستقبل قيادته السياسية.
وبحسب التقارير المتداولة، من المتوقع أن يناقش مجلس حكماء التوراة طلب درعي خلال الفترة المقبلة، وسط تقديرات بأن المجلس قد يرفض استقالته ويطالبه بمواصلة قيادة الحزب. وتشير تحليلات سياسية إلى أن تقديم الطلب قد يشكل محاولة من درعي لإعادة تثبيت مكانته داخل شاس، بعد الانتقادات التي واجهها على خلفية الخسارة الانتخابية.
وتطرح الأوساط السياسية إمكانية استقالة درعي من عضوية الكنيست مع احتفاظه برئاسة شاس، في خطوة تتيح له تحمّل المسؤولية السياسية عن نتائج الانتخابات دون التخلي عن قيادة الحركة. وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى بحث هذا الخيار، إلى جانب إمكانية توليه منصب قيادي آخر خارج الكنيست.
مستقبل درعي على طاولة مجلس حكماء التوراة
وفي حال مشاركة شاس في حكومة جديدة، تتحدث تقديرات سياسية عن احتمال سعي درعي إلى الحصول على منصب وزاري أو دور استشاري داخل المجلس الوزاري المصغر، بما يسمح له بمواصلة التأثير في القرارات الحكومية، رغم احتمال انسحابه من العمل البرلماني المباشر.
ويأتي هذا التطور في ظل أزمة داخلية يواجهها حزب شاس بعد خسارته خمسة مقاعد في الانتخابات الأخيرة، فيما تبقى الكلمة الحاسمة بشأن مستقبل درعي بيد قيادة الحزب ومجلس حكماء التوراة. ولم يتضح بعد ما إذا كان طلب الاستقالة سيؤدي إلى تغيير فعلي في قيادة شاس أم إلى تجديد الثقة بدرعي واستمراره في منصبه.
[email protected]
أضف تعليق