أم الفحم: إصابة رجل في الستينيات بجروح متوسطة إثر حادث عنف
وقدّم طاقم طبي من المسعفين والمضمدين العلاج الأولي للمصاب، قبل نقله إلى مستشفى هعيمك لاستكمال العلاج، حيث وُصفت حالته بالمتوسطة، مع إصابة نافذة.
وقدّم طاقم طبي من المسعفين والمضمدين العلاج الأولي للمصاب، قبل نقله إلى مستشفى هعيمك لاستكمال العلاج، حيث وُصفت حالته بالمتوسطة، مع إصابة نافذة.
ويقدم طواقم الإسعاف والمسعفون التابعون لنجمة داود الحمراء العلاج الطبي لرجل يبلغ من العمر 62
تزامن نشر نتائج الاستطلاع مع مقتل علاء محاميد، البالغ 38 عاما من أم الفحم، برصاص عنصر من شرطة حرس الحدود عقب مطاردة بدأت على شارع 65 وانتهت داخل المدينة.
أن طواقم الإسعاف والمسعفين قدّمت للمصاب العلاج الطبي في المكان، قبل نقله إلى مستشفى هليل يافه في الخضيرة لاستكمال العلاج.
وتتضمن الاتفاقات تحسينات في الأجور وشروط الخدمة لعدد من الفئات، بينها أفراد قيادة حرس الحدود في الضفة الغربية، ومحققو مسارح الجرائم، وضباط فحص حوادث الطرق، وضباط التشخيص الجنائي.
وقدّمت طواقم الإسعاف العلاج الطبي للمصابين، قبل نقلهم إلى مستشفى بيلينسون، حيث وُصفت حالتهم بالمتوسطة، وهم فتى يبلغ ١٧ عامًا، وشاب يبلغ ١٨ عامًا، ورجل يبلغ نحو ٣٥ عامًا، وجميعهم يعانون من إصابات نافذة.
وقدّم طواقم الإسعاف العلاج الطبي للرجل، الذي كان يعاني من إصابات نافذة، قبل نقله بواسطة سيارة إسعاف للعناية المركزة إلى مستشفى مئير في كفار سابا
وقالت الحركة إن المقطع المصوّر «يتجاوز خطًا أحمر وخطيرًا»، مؤكدة أن القضية لا تتعلق بانتقاد مشروع للجهاز القضائي، وإنما بعرض مشاهد عنيفة تستهدف مسؤولين يشغلون مناصب رفيعة في منظومة إنفاذ القانون.
وأفادت نجمة داود الحمراء أن المصاب أُحضر إلى عيادة محلية في عرعرة النقب، بعد أن أُصيب، على ما يبدو، خلال حادث عنف.
كما اتُهم محقق شرطة آخر بالمشاركة في إعداد تقارير كاذبة بهدف تبرير توقيف مركبة مدنية بصورة غير قانونية. وبحسب لائحة الاته
وأضاف: «شعبنا في الداخل عظيم. تواصل معي إخوة من أم الفحم والناصرة وطمرة وعارة وعرعرة. مجموع ما وصلني من مسامحات من الداخل حتى الآن بلغ 3.9 مليون شيكل».
أصيبت شابة تبلغ 22 عامًا بجروح خطيرة، فجر اليوم الإثنين، إثر جريمة عنف وقعت في قرية أم بطين بالنقب
جهات حقوقية ونشطاء يتابعون ما يجري في الميدان وجّهوا عشرات البلاغات إلى سلطات الرفاه الاجتماعي، محذرين من وجود قاصرين في أوضاع خطرة
كان القاصرون بين أبرز ضحايا حوادث العنف المسجلة. ففي جلجولية، أصيب فتى يبلغ 16 عامًا بجروح خطيرة نتيجة إصابات نافذة، ونُقل إلى مستشفى مئير في كفار سابا.
ووصلت طواقم الإسعاف إلى المكان، وقدمت للشابة العلاج الطبي الأولي، قبل نقلها بشكل عاجل إلى مستشفى سوروكا.
وقدّم طاقم من المسعفين والمضمدين العلاج الطبي للشاب، قبل نقله إلى مستشفى رمبام، حيث وُصفت حالته بالمتوسطة، إثر تعرضه لإصابة نافذة.
أصيب رجل في الخمسين من عمره بجروح خطيرة، اليوم، جراء حادثة عنف وقعت في مدينة الطيبة.
وأكدت كيال أن الإيمان بالتربية والتعليم هو «الدرع الواقي لقضيتنا ولبقائنا هنا»، مضيفة: «لن نبقى إلا إذا كنا أقوياء، وسنكون أقوياء بتعليمنا وشهاداتنا ومعرفتنا بواقعنا جيداً».
أصيب معلّم في الأربعينيات من عمره بجروح متوسطة، صباح اليوم، بعد إطلاق النار عليه داخل مدرسة في بلدة حورة.
تقرير جديد: الاستيطان والاستيلاء على الأراضي يمتدان إلى عمق الضفة ويعزلان بلدات فلسطينية عن أراضيها