الشريط الأخباري

لقاء الأطباء المتخصصون بنتنياهو زاد من اصرارهم على تقديم الاستقالة

موقع بكرا
نشر بـ 05/10/2011 10:25 , التعديل الأخير 05/10/2011 10:25

يبدو أنّ الأطباء المتخصصين غير راضين عن لقاء أمس مع رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، والذي جرى في مكتبه في القدس، وهم محبطون لأنّ نتنياهو لم يأتِ بما هو جديد، ولم يقدم لهم أي عرضٍ يمكن التفاوض بشأنه.

ويلتقي اليوم الأطباء المتخصصون في مستشفياتٍ عدة للتباحث بشأن ما جرى الأمس، علمًا أنّ الأصوات المرتفعة تؤكد أنّ الأوضاع ليست على ما يُرام.

في مستشفى رمبام بحيفا قرر معظم المتخصصين عدم الإذعان لطلبات نتنياهو، كي يمنحوا الوزارة مزيدًا من الوقت لتدارس الموضوع، علمًا أنهم لن يحضروا غدًا إلى المستشفى، وفي مستشفى تل هشومير سيقوم الأطباء المتخصصون بنفس الخطوات، وهم يلوحون باستقالتهم.

من جهته صرّح الدكتور رونين بار يوسف، المتخصص في مستشفى رمبام أنّه لم يسمع أي اقتراح من أحد، هم يطالبوننا طوال الوقت بتأجيل استقالتنا.

وأضاف: "سمعنا تعهداتٍ ووعودات بما فيه الكفاية، منذ 62 يومًا، نجتمع بمسؤولين كما جرى أمس مع نتنياهو، لكن على أرض الواقع ليس هناك اقتراحًا واحدًا يشجعنا على التفاؤل. قررنا غدًا الاضراب عن العمل لأنّ المحكمة القطرية للعمل منحتنا 48 ساعة حتى يتم النظر في موضوعنا، وبذلك تكون قد انتهت المدة التي علينا خلالها الالتزام بالعمل في المستشفيات".

وأضاف بار يوسيف: صحيح ان رئيس الحكومة قال ان كل شيء يمكن ايجاد حلٍ له، لكن الحلول لم نسمع عنها على أرض الواقع، نريد التزاماتٍ مكتوبة وموقّعة، وعندما نرى هذه الاقتراحات والالتزامات سنلتقي من جديد ونفحص المقترحات، لأننا في النهاية جميعنا عقلاء وغير مندفعين.

734 طبيبًا يلوحون باستقالتهم غدًا

ورغم معارضة الأطباء المتخصصين في مستشفى رمبام، فإنّ ذلك لا يعني أنّ الرد النهائي على رئيس الحكومة هو سلبيٌ، فالاستقالات هي شخصية، وكل طبيب يختار وفق ما يراه مناسبًا، وما يضمن له مستقبلاً مهنيًا لائقًا.

يشار أنّ 117 من الأطباء في مستشفى رمبام لا زالوا يلوحون بالاستقالة، وسوف يثيرون مسألة الاستقالة غدًا الخميس، ما يعني أنّ 734 طبيبًا متخصصًا قد يقررون الاستقالة الفعلية غدًا الخميس.

نتنياهو يطلب مهلة حتى انتهاء الأعياد اليهودية

وكان قد اجتمع رئيس الحكومة، نتنياهو - لأول مرة منذ اندلاع الأزمة في المستشفيات - بممثلي الأطباء المتخصصين، نتنياهو وعد بإيجاد حلٍ لأزمة العمل، لكنه طلب منهم امهاله فترة زمنية اضافية الى ما بعد موسم الاعياد اليهودية الحالي ومهمة الممثلين الآن اقناع المئات من الاطباء المستقيلين ان هناك جدوى بالتفاوض مع رئيس الحكومة، بينما أظهر المرضى غضبهم الشديد بشأن سلة الأدوية المدعومة في صناديق المرضى، والأسعار المرتفعة.

أضف تعليق

التعليقات