الشريط الأخباري

المهندس لحّام: المشاريع الإسكانية تعودُ علينا جميعًا، بالفائدة!

غادة اسعد، موقع بكرا
نشر بـ 24/02/2012 12:08 , التعديل الأخير 24/02/2012 12:08

تعمل شركة سليم لحام للاستثمار والبناء م.ض، في مجال الإسكان منذ الثمانينات، حيثُ بدأت الشركة عملها في يافة الناصرة، حيثُ أقامت 42 وحدة سكنية، ثم انتقلت الشركة إلى طبريا، مدة 20 عامًا، وفي كرمئيل أقيمت ألف وحدة سكنية، وفي نتسيرت عليت أقيمت مئتي وحدة سكن، وفي السنوات الأخيرة من العام الماضي عادت الشركة إلى الناصرة.

المهندس سليم لحّام: تجربة ناجحة في المقاولات

نتحدث عن المهندس المدني سليم لحّام المدير العام، صاحبُ تجربة كبيرة في مجال البناء والمقاولات منذ كان طالبًا في المرحلة الثانوية، وانشغل بمهنة البناء، مقتديًا بوالده جورج لحام أول مقاول بناء عربي في منطقة الشمال، وله أعمال ومبانيٍ قديمة تشهد باسمه، مثل "مدرسة المخلّص" و"كنيسة المطران" وغيرها من المباني.

أبو باسل بدأ عمله في أوائل العشرينات من عمره، كان يقضي بين ثماني إلى تسع ساعات، كان يطمح إلى بناء شركة متينة الأساس، لا تواجه الصدمات.

عن المشاريع التي نُفذت مؤخرًا:

فازت الشركة بعطاء "مشروع حي النخيل"، المحاذي للفندق غولدن كراون، السنة الماضية، بـ 142 وحدة إسكان، وأيضًا مشروع الجليل وأحدهما سيكون فيه فيلات (كوتيجات)، وهناك أيضًا مشروعان آخران سيكون فيهما عمارات 6 طبقات، أحدهما للأزواج الشابة، وخاصة الذين يحملون شهادة جامعية حتى نهيء لهم أجواء ليدخلوا في هذه المشاريع.

إشكالية الإسكان:

يقول المهندس سليم لحّام: "أتابع موضوع الإسكان منذ 5 سنوات، في كل ما يتعلق باحتياجات المجتمع العربي، منذ أن كنتُ رئيسًا لنقابة المقاولين في الشمال، ولم يتوقف اهتمامي بموضوع الإسكان عندما تحولت إلى عضو في إدارة المستثمرين في اتحاد المقاولين بتل أبيب".

يقول لحّام: نتحدث عن مشاريع إسكان بُدء بإنشائها في الأعوام 70 و80، في الناصرة تحديدًا، لكنّ هذه المشاريع لم يتم بيعها بأكثر من 20% في السوق، وآمل أن ينجح مشروع الإسكان الجديد في سخنين.

وعن العقبات التي تواجه مشاريع الإسكان يقول: "الموضوع شائك وفيه عدة عقبات، فإن توفّرت الأرض، فإنّ الإمكانيات المادية غير موجودة، وإن كان هناك بنوك، فإنّ هناك صعوبة في الحصول على قروض، وأعتقد أنّ مؤتمر مالكم الأخير، الذي طرح موضوع الإسكان، كان إيجابيًا جدًا، وهو بداية لحل القضية عبر الصحافة وبين الجمهور الواسع، واستمرار الملاحقة والضغط على كافة الجهات المسؤولة وبينها وزارة الإسكان ودائرة أراضي إسرائيل، ودَوْر السلطات المحلية، كل هذه الجهات، تستطيع أن تغيّر الواقع، وأن تُسهم في تطوير سوق العقارات والاهتمام بتطوير الاقتصاد المحلي من خلال فتح الآفاق في مشاريع إسكانية معمارية حديثة.

واستفقدَ لحّام وجود الوزارات في مؤتمر مالكم، مُبديًا الأهمية الكبيرة لوجود أعضاء كنيست ووزراء بمقدورهم تحريك الموضوع، والبحث عن حلٍ جدي للحد من الأزمة السكنية.

الناصرة:

يتحدث المهندس سليم لحّام عن إقبال المواطنين، خاصة العرب، وأهل الناصرة على السكن في بيوتٍ ضمن مشاريع عمرانية، فيقول: بالنسبةِ للناصرة، هناك إشكالية عدم وجود أراضٍ، وباتَ المواطنون يبحثون عن حلٍ في مشاريع إسكانية في الناصرة، أو في نتسيرت عليت، مثل "ابنِ بيتك"، وغيرها من المشاريع الحديثة، وهذا يدفعنا إلى البحث عن مزيدٍ من التوعية، لشرح أهمية أن تشتري بيتًا في مشروعٍ إسكاني، خيرٌ من أن تقوم بأعمال بناء وتطوير مُنهكة، وهنا أيضًا للإعلام دورٌ مركزي في نشر التوعية وإقناع المواطنين في أهمية وفائدة شراء شقق سكنية جاهزة، بعيدًا عن السكن قرب الأهل والأقارب، علمًا أنّ هذا القُرب لم يَعُد متاحًا، خاصةً أنّ العائلات العربية تحتاج إلى البحث عن شقق سكنية توفر لهم حياة هادئة وآمنة وتُقربهم من أماكن عملهم وتضمن لهم استقلالاً وأسباب أخرى، تهم كُل مشترٍ.

سخنين

وقال سليم لحّام عن شركته: إنها تُدار على مستوى عالٍ جدًا حتى بين الشركات اليهودية وفي السنوات الأخيرة لم ألمس أنّ لدي إشكالية بالحصول على الدعم، خاصةً في ما يتعلق بالدعم البنكي والحصول على قروض، ولم اجد أية إشكالية بالنسبة للعائلات التي حصلت على قروض وكانت تستحقها، بل على العكس هناك عائلات كان يمكنها الحصول على قروض، لكنني نصحتُها بعدم التورط، ووجهتهم إلى البحث عن حلٍ آخر، على بيوتٍ أرخص، فالبيت يُشترى للسكن الآمن وليس للتورط.

لكنني أذكّر أنّ البنوك تجد سهولة في التعامل مع مواطني الناصرة، لأنّ سوق الإسكان فيها مُنفتح أكثر، بينما يُنظر إلى بلدة سخنين، بنظرة أقل سهولة، وتتطلع إليها البنوك على أنها مُخاطرة، خاصةً أنّ تجربة الإسكان والمشاريع السكنية جديدة، وهي في طور البناء والعرض، لذا تخشى البنوك مِن نجاح المشروع، وإذا بُنيت الشقق فلا يُعرف كم سيكون سعرها في البيع؟! هذه مُعضلة ليست سهلة، وهذا يجعل البنوك تتردد في مَنح ثقتها بالمشروع وبالمُشترين.

ويقول لحّام: أعتقد أن على الدولة إيجاد حل على الأقل، في المشاريع الأولى ببلد معينّ (سخنين كمثال) حتى يسير العجل ويكون هناك سوق عقارات من هذا النوع، وبالتالي تستطيع البنوك أن تميّز بين البلد التي يتطوّر فيها سوق العقارات، والبلاد التي لا تنجح ببناء سوقٍ للعقارات.

بطاقة هوية: سليم جورج لحّام، مهندس مدني.
• متزوج + 2، يعمل في المبادرات ومقالات مشاريع السكن.
• عدد العمال يفوق الـ 50 عاملاً .
• يعمل في مجال المبادرات ومقالات لمشاريع إسكان.
• الحالة الاجتماعية: متزوج + 2
• حجم الأعمال: 100 مليون شاقل سنويا.
• نماذج من المشاريع: حي شنلر (االناصرة)، حدائق كرميئيل (كرميئيل)، حي النخيل (الناصرة)، "أحوزات هكيرم".

أضف تعليق

التعليقات