الشريط الأخباري

سرطان الثدي يصيب النساء الأصغر سناً بشكل أكثر عدوانية

موقع بكرا
نشر بـ 01/10/2013 07:50 , التعديل الأخير 01/10/2013 07:50

سرطان الثدي Breast Cancer هو شكل من أشكال الأمراض السرطانية التي تصيب أنسجة الثدي، وعادة ما يظهر في قنوات (الأنابيب التي تحمل الحليب إلى الحلمة) وغدد الحليب. ويصيب الرجال والنساء على السواء، ولكن الإصابة لدى الذكور نادرة الحدوث.

تعتبر مقارنة فوائد كشف سرطان الثدي مع أضراره أمر مثير للجدل. قد يشمل علاج سرطان الثدي الجراحة والأدوية (علاج هرموني وعلاج كيميائي والإشعاع أو العلاج المناعي).

تتيح الجراحة واحد من أكبر فائدة الممثلة بزيادة احتمالية الشفاء بالإضافة إلى عدة تدابير من العلاج الكيميائي. ويستخدم الإشعاع بعد الجراحة والتي تعمل على تحسن إلى حد كبير معدلات الانتكاس المحلية وعموما البقاء على قيد الحياة.

يشكل سرطان الثدي ما نسبته 22.9% من جميع أنواع السرطان (باستثناء سرطان الجلد غير الميلانوم التي تصيب النساء.

في عام 2008، تسبب سرطان الثدي بموت 458,503 شخص في جميع أنحاء العالم.[5] يعتبر سرطان الثدي أكثر شيوعا بمئة ضعف لدى النساء مقارنة مع الرجال.

السرطان بشكل عام هو نوع من الأمراض يجعل الخلايا المصابة به تنمو وتتغيير، وتتضاعف بصورة خارجة عن نطاق السيطرة. ويعطي السرطان مسمى الجزء الذي بدأ منه، فسرطان الثدي يعني عدم انتظام نمو وتكاثر وانتشار الخلايا التي تنشأ في أنسجة الثدي. ومجموعة الخلايا المصابة والتي تنقسم وتتضاعف بسرعة يمكن أن تشكل قطعة أو كتلة من الانسجة الاضافية.

والكتل النسيجية تدعى الأورام. الأورام إما أن تكون سرطانية (خبيثة) أو غير سرطانية (حميدة). الأورام الخبيثة تتكاثر وتدمر أنسجة الجسم السليمة. ويمكن لبعض الخلايا ضمن الورم أن تنفصل وتنتشر بعيداً إلى اجزاء أخرى من الجسم. انتشار الخلايا من منطقة في الجسم إلى أخرى يسمى انبثاث.

مصطلح سرطان الثدي يشير إلى ورم خبيث تطور من الخلايا في الثدي. الثدي يتألف من نوعين رئيسيين من الأنسجة : أنسجة غدّية وأنسجة داعمة. والأنسجة الغدية تغلف الغدد المنتجة للحليب وقنوات الحليب. بينما الأنسجة الداعمة تتكون من الأنسجة الدهنية والأنسجة الرابطة الليفية في الثدي. والثدي أيضاً يحوي نسيج ليمفاوي (أنسجة جهاز مناعي تزيل النفايات والسوائل الخلوية).

هناك اختلافات كبيرة بمعدلات التشخيص والبقاء على الحياة للمصابية بسرطان الثدي بناءا على نوع السرطان ومرحلته والعلاج والموقع الجغرافي للمريض. حيث تتسم معدلات البقاء على قيد الحياة بالأرتفاع في العالم الغربي، على سبيل المثال أكثر من 8 نساء من أصل 10 (بالتحديد 84%) في أنجلترا اللواتي تم تشخيصهن بسرطان الثدي بقوا على قيد الحياة لمدة لا تقل عن 5 سنوات.

وتنخفض هذه النسبة في البلدان النامية. ويعتبر سرطان الثدي من بين أبرز الأمراض المؤدية إلى الوفاة بين الإناث.

أضف تعليق

التعليقات