الشريط الأخباري

السينما المصرية بعيون سامية عرموش

موقع بكرا
نشر بـ 23/07/2016 18:00 , التعديل الأخير 23/07/2016 18:00

علقت الناطقة الرسمية بلسان بلدية حيفا والباحثة في شؤون السينما المصرية سامية عرموش – محاميد عبر حسابها على فيسبوك ما يلي:
"فتح عينيك.... بعيوني انا!
---
مبارح قررت افتح روتانا سينما بعد انقطاعي عنها لسنوات.. واحضر فيلم مصري ...
وحضرت فيلم "فتح عينيك" (2005) ، بطولة مصطفى شعبان ونيلي كريم وإخراج عثمان ابو اللبن.
الفيلم الي بشاهده انا للمرة الأولى.... معمول بنمط افلام الاكشن الأمريكية...
بطله الرقيق يتحول من باحث عن حقيقة اغتيال صديقه وزميله إلى منقذ بلده ووطنه مصر!! .....وكيف لا ...الى منقذ حبيبته التي تفقد والدها ولا تستطيع مواجهة أمورها وواقعها بدونه...
قصة الفيلم جميلة... لكن تناول الموضوعات المتشعبة فيه ليست بعميقة... مع ذلك فالرسالة وصلت!
الفيلم تخلل عناصر المفاجأة... وهو يحاكي أنماط تمثيلية من حقبات تاريخية ماضية..
دور المرأة نمطي.. ما بين خطيبة شريف الخائنة.. الى حبيبة البطل التي لا تستطيع مواجهة الحياة بدونه!!
الي بحبه بالافلام المصرية التأكيدات الايجابية الدائمة على محبة البلد والتضحية من أجلها...
باختصار... فيلم اكشن مصريكي(مصري/ امريكي).
مش خسارة وقت المشاهدة ابدا.... ما تكون توقعات كبيرة من القصة ذاتها... الحديث عن اكشن بحت!".

السينما الروائية كالتسجيلية والوثائقية تعتبر مراة لما يجول في الميدان

وفي حديث لمراسلنا مع عرموش التي انتهت للتو من دراسة الماجستير في السينما حول مضامين الفيلم وحول أهمية انتقاء المضامين المرئية اكدت بان السينما الروائية كالتسجيلية والوثائقية تعتبر مراة لما يجول في الميدان، اذ نتمكن التعرف من خلال الاعمال والانتاجات المختلفة ، الاهتمامات المسيطرة على الشارع ، الرسائل التي تود السلطات تمريرها،  البيئة المحيطة بالفيلم وبعد... ولكن تستدرك الامر وتضيف عرموش بان علينا الانتباه, فليس كل مرئي عاكس للواقع حتى التسجيلي منه, ففي بض الأحيان تكون الأفلام عاكسة للواقع وفي بعض الأحيان تسعى الى تصميم واقع كحقبة جمال عبدالناصر وافلامه ذات الطابع الثوري على كافة الأصعدة، ومنها يسعى الى تخدير الحواس وتسميم الفكر وصرفه عما يجول من سياسات وتغييرات ميدانية.

رفع الستار عن الأمور المخبئة يكشف لك خبايا ونوايا

هذا واردفت :" علينا انتقاء المضامين المرئية ومخاطبتها, اذ ان الانتقاء يدل على وعي المشاهد وتحوله من خانة التلقي والخمول الى خانة السيطرة والنقد, وبذلك يكون المشاهد قد قام بتغذية فكره وترفيه فسه بما يتلاءم مع وعيه".
وأخيرا بالنسبة للفيلم فتح عينيك ذكرت بان رسالته الرئيسية هي : عندما تفتح عينيك على أمور معينة لم تدركها من قبل،  يصعب عليك الرجوع الى الخلف،  أي الى النقطة التي انطلقت منها، فرفع الستار عن الأمور المخبئة يكشف لك خبايا ونوايا ويعدل بصيرتك ونظرك على السواء".

أضف تعليق

التعليقات