الشريط الأخباري

طلب الصانع لـ"بكرا": أهم شيء عدم الاستسلام للجريمة

يحيى أمل جبارين - بكرا
نشر بـ 24/05/2019 15:20 , التعديل الأخير 24/05/2019 15:20
طلب الصانع لـ

دعا رئيس لجنة مكافحة العنف في المجتمع العربي المنبثقة عن المتابعة العليا، المحامي طلب الصانع، الأهالي كافّة الى التصدّي للعنف.

وحثّ الصانع، المواطنين على الالتزام بالقرارات الصادرة في اجتماع المتابعة الأخير الذي عقد أمس الثلاثاء في باقة الغربيّة.

وقرّرت المتابعة في اجتماعها الأخير الذي دعت اليه برئاسة محمد بركة، جملة من القرارات ومن ضمنها ايّام غضب.

وتحدّث الصانع حول قرارات الاجتماع لـبكرا:" القرارات على مستوى التحديات ولكن دائما هنالك مكان للابداع وطرح خطوات واليات إضافية ونحن على أتم الاستعداد لاستقبال كل اقتراح من اي مواطن لديه ما يضيف لاننا لا نحتكر الحكمة والعقل كما مواجهة الجريمة والعنف هي مسؤولية كل الشعب بدون استثناء".

قرارات شاملة

وتابع:" القرارات كانت شاملة في ثلاثة ابعاد :البعد المهني : هنالك مشروع كامل لطاقم من المهنيين وسيقدم الاقتراحات في مؤتمر الطيبة للقدرات البشرية الذي يعقد في منتصف حزيران وعلى المستوى البرلماني - هنالك طرح شبه يومي للموضوع على جدول اعمال الكنيست".

التماس

وأضاف:" على المستوى الحكومي - سيتم تقديم التماس للمحكمة العليا لإرغام الحكومة على وضع خطة شاملة كاملة لمكافحة العنف والجريمة وتنفيذ توصيات مراقب الدولة بهذا الشأن الصادرة في شهر اب 2018 وعلى الصعيد الشعبي والجماهيري، اتّخذت قرارات عدّة تشمل يوم غضب مع مظاهرات على الشوارع الرئيسية ، مظاهرة قطرية امام مركز الشرطة في تل ابيب ومسيرة سيارات تنتهي بمظاهرة امام مكتب رئيس الحكومة واعتصام".

عدم الاستسلام

وتساءل الصانع في حديثه معنا:" هل هذه الخطوات كافية ؟ هذه خطوات هامة ولكن المهم عدم الاستسلام للجريمة وأن تصبح ظاهرة شرعية وطبيعية والأهمّ ان لا نعطي لأقلية مافونة ضالعة في الجريمة لا تتجاوز نسبتهم في مجتمعنا ١٪؜ ان يقرروا مصير 99% من مجتمعنا وهي الاغلبية الصامتة".

تفاعل المجتمع


وأكدّ الصانع:" نجاح هذه القرارات منوّط بتحاول وتفاعل المجتمع ومهم أن ندرك جميعا اننا كشعب علينا جميعا نكون شركاء في الحملة لمكافحة الجريمة فهذه مسؤولية الجميع الام والأب في البيت والتربية ، المعلم في المدرسة ، الامام في المسجد ، رئيس المجلس وعضو الكنيست".

واختتم حديثه:" الاحباط وتقليل الهمم يعني الاستسلام وانتصار الجريمة على مصير مجتمعنا ومستقبل ابنائنا ويجب العمل على مقاطعة الضالعين في الجريمة وهذا بيدنا وعدم التعاطي مع عصابات الخاوة او السوق السوداء لان هذه تشكل الدفيئة للجريمة والمجرمين".

أضف تعليق

التعليقات

احدى اكبر المشاكل في الوسط العربي هو اهمال الشرطه بعلاج القضيه من الاساس وخاصة بوجود احدى الطرفين جواسيس للشرطه بالعربي الفصيح فيصبح الجلاد متهم بحل هيك قذاره من الشرطه بالامكان التغلب على ٦٠% من استمرار العنف والقضاء عليه الشرطه تبحث عن قطعة النقود تحت المصباح وليس كما يجب غير الرشوات التي تتناولها من وراء الكواليس نعم هاذا هو الواقع بالمجتمع العربي واذا اردتم معرفة المزيد فانا على استعداد لاظهار كل ما يخص ذلك من مستندات واحداث قد حصلت من فتره قصيره بخوض المعركه مع شرطة رهط وضباطها وكيف تفحص قطعة النقود من جهه واحده واهمال الطرف الاخر فكل انسان حين يشعر بمثل هاذا الاهمال وان الشرطه لا تستطيع حمايته حين اللزوم فلا مفر من حماية نفسه بنفسه !!! وهنا قد يستمر الشجار وتردي الاحداث لاسوأ
خالد الجعار - 26/05/2019 09:46