بمبادرة حراك نقف معًا، وبالتعاون مع عددٍ من الحركات الاحتجاجية العربية-اليهودية، أقيمت مساء اليوم الخميس مظاهرة حاشدة في ساحة مسجد الجزّار بمدينة عكّا، شارك بها المئات من سكان شمالي البلاد.

تأتي هذه المظاهرة ثلاثة أسابيع قبل الانتخابات، وأيامًا قليلةً بعد مقتل ابن عكّا الشاب خالد حصري والأحداث المؤلمة التي شهدتها مدينة أم الفحم جراء عنف الشرطة والاعتقالات التعسفية. هذا وتخللت المظاهرة مسيرة حاشدة ووقفة حداد على أرواح ضحايا آفة العنف والجريمة في المجتمع العربي، والذين وصل عددهم التسعة عشر منذ مطلع هذا العام.

في حديث مع د. سهيل دياب، عضو قيادة في حراك نقف معًا وأحد منظّمي المظاهرة، عقّب قائلًا: "أسابيع قليلة تفصلنا عن الانتخابات البرلمانية، وتحديدًا الآن علينا أن نرفع صوتنا ومطالبنا عاليًا. هذا الحضور المهيب إن دلّ على شيء فهو يدلّ على وجود قضايا حارقة تقضّ مضاجع المواطنين في البلاد وأن الناس قد أدركت أنه من أجل معالجة هذه القضايا لا بدّ من رصّ الصفوف والنضال في الميدان، عربًا ويهودًا معًا. اليوم رفعنا شعاراتنا ضد العنف والجريمة، انعدام الديمقراطية وقيم المساواة والعدالة الاجتماعية، فقدان الأمان الاقتصادي والاستقرار المعيشي بكرامة في ظلّ أزمة الكورونا. ولن نتراجع؛ سنستمر بالنضال إلى أن تتم تلبية مطالبنا."

يُذكَر أنه بالإضافة لنقف معًا، شارك بتنظيم المظاهرة والحشد لها حركات احتجاجية منها الأعلام السوداء، قوافل الأمل وجليل للجميع، وغيرها.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]