أكدت مديرة قسم الاعلام والتوعية في السلطة الوطنية للأمان على الطرق، سوار حلبي من دالية الكرمل، على خطورة السياقة اثناء الشتاء.

وقالت لبكرا: السبب الاول والاساسي الذي يقف خلف وقوع حوادث الطرق هو العامل البشري الانساني. لذلك من المهم جدا ان نقوم بنشر الوعي الثقافي المروري بين افراد المجتمع بهدف تقليل عدد الاصابات جراء حوادث الطرق المروعة.

وتابعت: نحن نتكلم عن القيادة بسرعة عالية - اعلى من السرعة المسموحة ، نتحدث حول عدم ربط حزام الامان الذي قد يشكل الفارق بين الحياة والموت خلال وقوع حادث طرق، استعمال الهواتف النقالة اثناء القيادة ، التجاوزات الخطرة ، عدم الحفاظ على مسافة امنة وغيرها .. ننتهز الفرصة لنذكر كم بان حياتكم هي الاهم ، اتبعوا ارشادات الامان على الطرق لتساهموا في الحفاظ على سلامتكم وسلامة مستخدمي الطرق من حولكم.

دور السلطة

وعن دور السلطة في الحد من حوادث الطرق، قالت: مانحن في السلطة الوطنية للامان على الطرق نعمل جاهدين من اجل خلق واقع اخر على الطرق، واقع امن وسليم لجميع مستخدمي الطرق. بحيث اننا نقوم ايضا ببناء استراتجيات خاصة بالمجتمع العربي بهدف معالجة التحديات داخله في سبيل انقاذ الارواح والمساهمة في تقليل عدد الاصابات وضحايا حوادث الطرق . اذ اننا نعمل على تطوير البنية التحتية ، كذلك نعمل على تطوير وتنفيذ مشاريع تربوية ونعمل ايضا على نشر حملات توعوية خاصة للمجتمع العربي ، تهدف هذه الحملات الى تسليط الضوء حول موضوع الامان على الطرق، تفضيله على يد الجمهور بحيث يكون في سلم اولويات الجمهور بهدف نشر الوعي الثقافي المروري الذي يساهم في انقاذ الارواح وتقليل عدد الاصابات والضحايا .

وأوضحت: لكن يهمني ان اشدد على انه في سبيل محاربة افة حوادث الطرق وانقاذ الارواح الجهود الجمة للسلطة الوطنية للامان على الطرق لا تكفي بل نحن بحاجة الى دعم وتكاتف كافة الاطر داخل المجتمع العربي وانا اتحدث حول الاطر الاجتماعية، التربوية وحتى السياسية ليكونوا جزءا فعالا في المسيرة السامية بهدف زيادة الامان على الطرق وضمان سلامة جميع مستخدمي الطرق . وبدون ادنى شك ان للمسؤولية الفردية الذاتية هنا يوجد ايضا دور خاص وكبير في محاربة حوادث الطرق اذ يتوجب علينا تطبيق القواعد الارشادية في مجال الامان على الطرق وان نكون سفراء الامان على الطرق ونقوم بنشر الوعي الثقافي في محيطنا.

مخاطر السياقة في الشتاء

وحول مخاطر السياقة اثناء الشتاء، قالت:تتميز ظروف الطريق والطقس أثناء فصل الشتاء بكونها أكثر خطورة وقد تُصعّب عملية القيادة. لقد قمنا بجمع أهم قواعد السلامة للقيادة الآمنة: القيادة ببطء أكثر - يجب تخفيف سرعة القيادة في ظروف الرؤية الصعبة التي قد تسببها المطر أو الضباب وأيضاً على الطرقات الرطبة، اعتماداً على ظروف الطريق. تصبح الطرق بعد المطر الأول رطبة على نحو خاص - يجب الانتباه لهذا والقيادة بحذر شديد. الحفاظ دوماً على مسافة آمنة عن السيارة أمامنا - حافظوا على مسافة قيادة آمنة من ثانيتين على الأقل عن السيارة الموجودة أمامكم. ويُوصى خلال فصل الشتاء بالحفاظ على مسافة أكبر.

وأردفت: تجنبوا التجاوزات قد الإمكان - تصبح التجاوزات أكثر خطورة في فصل الشتاء عندما تكون الطرق رطبة والرؤية سيئة. لذلك يجب الامتناع عن التجاوزات وخاصة في فصل الشتاء. الانتباه للمشاة - من الصعب خلال فصل الشتاء ملاحظة المشاة والتوقف في الوقت المناسب، إذا لزم الأمر. ولذلك، يجب القيادة ببطء أكثر في الأحياء السكنية وبالقرب من المدارس ورياض الأطفال وإعطاء حق الأولوية للمشاة.التحقق من سلامة السيارة - يجب أن تكون أنظمة السلامة في السيارة مثل الفرامل والإطارات والأضواء والمسّاحات والتوجيه سليمة في جميع الأوقات وخاصة في فصل الشتاء. يشكل أي خلل أو خطأ خطورة أكبر في فصل الشتاء. لذلك يجب التوجّه إلى مرآب أو معهد ترخيص معتمد والتأكد من سلامة أنظمة السيارة.

وشدّدت حلبي على ان: يجب تشغيل الأضواء - من 1 نوفمبر وحتى 31 مارس من كل عام، يجب على سائقي جميع أنواع المركبات تشغيل المصابيح الأمامية والخلفية على الطرق غير الحضرية. على سائقي سيارات الأجرة والحافلات والشاحنات التي يبلغ وزنها الإجمالي 15 طناً وما فوق تشغيل الأضواء خلال هذه الفترة على الطرق الحضرية أيضاً. يجب على راكبي الدراجات النارية تشغيل الأضواء على جميع الطرق وعلى مدار السنة. توصي السلطة الوطنية بتشغيل الأضواء خلال هذه الفترة في جميع المركبات، بما في ذلك على الطرق الحضرية.تفضيل السفر باستخدام وسائل النقل العام - إذا كنت تستطيع السفر باستخدام وسائل النقل العام بدلاً من القيادة، فمن الأفضل فعل ذلك دائماً، وخاصة في الأيام العاصفة.

امتناع عن القيادة

ونوّهت: الامتناع عن القيادة على الثلوج والجليد - ظروف الثلج والجليد ليست نموذجية في الطقس الإسرائيلي وتتطلب مهارات قيادة وتحضير خاص للمركبات للسفر في ظل هذه الظروف، والتي لا تتوفر في إسرائيل. ولذلك، يجب تجنب القيادة على الثلج والجليد. الامتناع عن الوقوف على هوامش الطريق - الوقوف على هوامش الطريق هو أمر في غاية الخطورة. في الشتاء، عندما تكون الرؤية سيئة، يصبح من الأصعب على السائق ملاحظة السيارة المتوقفة على حافة (هامش) الطريق. لذلك، تجنبوا التوقف عند الحواف(الهامش).

واستطردت حديثها: الحفاظ على مجال الرؤية:تسمح إضاءة المصابيح بالحصول على مجال رؤية أفضل وأبعد، وتساعد مستخدمي الطريق الآخرين على رؤيتكم. بموجب القانون، يجب تشغيل الأضواء من 1 نوفمبر وحتى 31 مارس من كل عام، ويجب على سائقي جميع أنواع السيارات تشغيل المصابيح الأمامية والخلفية على الطرق غير الحضرية. توصيتنا - تشغيل الأضواء خلال فصل الشتاء أيضاً على الطرق الحضرية أي داخل القرى والبلدات.في ظروف الضباب، استخدموا الضوء الخافت (ضوء العبور)، وأضواء الضباب فقط. الضوء العالي (ضوء الطريق) لا يساعد في ظروف الضباب.

السرعة 

وحول السرعة، قالت: سرعة القيادة والحفاظ على مسافة آمنة:يجب القيادة ببطء أكثر وملائمة السرعة لمجال الرؤية أمامنا ولظروف الطريق.يجب الحفاظ على مسافة آمنة عن السيارة أمامنا - الحفاظ على مسافة قيادة الآمنة من ثانيتين على الأقل عن السيارة التي أمامنا، وفي الظروف الجوية السيئة يُنصح باتخاذ المزيد من الاحتياطات والحفاظ على مسافة أكبر. تجنبوا التجاوزات قد الإمكان - تصبح التجاوزات أكثر خطورة في فصل الشتاء عندما تكون الطريق رطبة والرؤية سيئة. لذلك، فمن المستحسن تجنب التجاوزات.

واختتمت حديثها: السيطرة على السيارة: يؤدي المطر المتساقط بعد الضباب إلى تحوّل الطريق إلى موحلة ويؤثر على مدى تماسك السيارة على الطريق. لذلك، يجب تجنب الفرملة المفاجئة قدر الإمكان. يجب استخدام نظام التوجيه ودواسة التسارع باعتدال، وإلا فإن السيارة قد تلتف وتفقد السيطرة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]