من الملاحظ أن قيمة الشيكل بدأت بالانخفاض، وهو يأخذ في الانهيار، ولو عدنا الى الماضي، الى عام 2003، وعام 2020، فالشيكل حينها ايضًا بدأ ينهار،  لكن المضاربين في الأسعار تدخلوا، وبدأوا بتنفيذ اجراءات لمنع هذا الانهيار، ولذا فإن الشيكل قفز بشكل حاد في غضون أيام قليلة، بسبب تدخل محافظ بنك إسرائيل.

وامام حالات الانخفاض التي يشهدها الشيكل، يطرح الخبيرون الاقتصاديون تساؤلًا حول عدم تدخل محافظ بنك اسرائيل لمنع هذا. 

ومن الملاحظ أن البروفيسور أمير يارون يتجاهل أمر المضاربين في الأسعار، استمروا في تصرفاتهم الغريبة، حيث أضعفوا الشيكل ورفعوا قيمة الولار، والدولار بدأ يقترب من 4 شيكل.
 

من الصعب أن نحسد البروفيسور يارون. والمحافظ الآن في الموقف الأكثر حساسية على الإطلاق، حيث وقع في عام 2023، بين مؤيدي الإصلاح ومعارضيه.

وكل خطوة يقوم بها سيتم تحليلها سياسيا، حتى لو كانت النية وراءها نقية تماما. فإذا تدخل وتسبب في ارتفاع قيمة الشيكل، فسيقولون إنه يقف إلى جانب أنصار الإصلاح القانوني.

وإذا استمر في الوقوف جانبا وترك الدولار يواصل الارتفاع ويتجاوز حاجز الأربعة شيكل، فسوف يزعمون أنه يعارض الإصلاح، وبالتالي فهو يعمل على إضعاف الشيكل.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]