أصدرت المحكمة المركزية في حيفا، اليوم الأربعاء، حكما يقضي بالسجن المؤبد مدى الحياة (لى تحدد مدته)، على مارون كلاسنة (55 عاما)، من سكان مدينة حيفا، بعد ادانته بتهمة قتل زوجته سمر كلاسنة (51 عاما) في شهر حزيران/ يونيو 2022.

وكان كلاسنة قد قتل زوجته في ظروف خطيرة، بعد أن طلبت الانفصال عنه، كما فرضت المحكمة على المدان بالقتل تعويض عائلة زوجته ضحية جريمة القتل سمر كلاسنة بمبلغ قدره 258 ألف شيكل.

وشهدت قاعة المحكمة أجواء متوترة بعد إدخال القاتل لقاعة المحكمة، حيث تواجد عدد من أهل الضحية سمر كلاسنة في قاعة المحكمة.

ورفع أهل الضحية لافتات داخل المحكمة عليها صور المغدورة سمر، وكتب على بعض اللافتات "كفى لقتل النساء"، و"مش راح ننساكي يا سمور حتى لو مرت سنين وشهور".

وقالت شقيقة الضحية سمر كلاسنة: “ الحكم الذي صدر غير كاف، ونطالب بإنزال حكم الإعدام عليه ليكون عبرة لكل شخص يفكر بالقتل”. وتابعت كلاسنة: “القاتل خطف مننا سمر وردتنا وغاليتنا التي كانت تزرع البسمة في كل مكان”.


وبحسب لائحة الإتهام أن "المتهم متزوج من سمر كلاسنة (51 عاما) ولديهما 3 أطفال، لغاية شهر آذار/ مارس 2022، كان يعيش المتهم والمرحومة وابنتهما معا في شقّة واحدة، وبعد توتّر العلاقات بينهما غادر المتهم الشقّة وانتقل للعيش في منزل والدته. في بداية شهر حزيران/ يونيو، التقى الزوجان والابنة وأفراد آخرين من العائلة في منزل والدة المتهم، وتحدثوا حول حفل الخطوبة المزمع عقده قريبًا. بعد انتهاء اللّقاء ووسط النزاع بين الزوجين، وإدراك المتهم أن المرحومة لا تريد أن تعود للعيش معه في مكان واحد وتريد الانفصال قرّر قتلها".

وذكرت النيابة في لائحة الاتهام أن "المتهم تزوّد بعبوة غاز مسيل للدموع وسكين مطبخ، ووصل بواسطة سيارة أجرة إلى بيت المرحومة. قفز المتهم من شرفة الجيران إلى شرفة شقّة المرحومة ودخل البيت. في ذلك الوقت كانت الابنة جالسة في صالون البيت. تفاجأت الابنة عند دخول والدها الشقّة وبدأت بالصّراخ، محاولة صدّه ومنعه من الوصول إلى أمها التي كانت تتواجد في غرفة النوم. قام المتهم برش الغاز المسيل للدموع على ابنته ودفعها إلى خارج الشقّة وأغلق الباب. اقترب المتهم من زوجته، ورشّ وجهها بالغاز المسيل للدموع، حاولت المرحومة الهروب من خلال الشرفة إلا أن المتهم أمسك بها وسحبها بالقوة إلى الشقّة بعد أن قام بضربها عدة ضربات على بطنها. ثم قام المتهم بطعن المرحومة 13 مرة في منطقة الصدر والظهر باستخدام سكينتين بينما كانت ابنته وجدتها تصرخان وتتوسلان له من خارج الشقة بألا يؤذي المرحومة، ولكن دون جدوى، أدّى صراخهما لتجمّع العديد من الجيران خارج الشقة. دخل أحد الجيران الشقّة من الشرفة، وعندما رآه المتهم ألقى السكين من يده. في تلك اللحظة، وبينما كانت المرحومة ملقاة على الأرض تسبح في دمائها، ذهب المتهم إلى المطبخ، وأخذ سكينًا آخر وطعن نفسه في بطنه إلى أن قام أحد الجيران بأخذ السكين من يده. وجرى نقل الضحية إلى المستشفى، ولكن بعد وقت قصير من وصولها إلى المستشفى، أُعلن عن وفاتها. نتيجة لطعن المتهم نفسه، أصيب بجروح ونقل إلى مستشفى رمبام، حيث تمّ علاجه".

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]