لم يكن هنالك أسوأ من أن يتصادف اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد النساء، مع جريمة قتل سيدة شابة، أمام أعين ابنتها، وفي الشارع العام، جريمة قتل رشا سيتاوي، من المغار، بالأمس، في الـ25 من تشرين ثاني.


الشرطة ما زالت تحقق في عدة اتجاهات في مقتل الشابة التي لم تتجاوز الـ32 عامًا، أمام منزل والديها في المغار، وأمام أعين ابنتها التي لم تتجاوز الـ6 أعاوم.

وقالت الشرطة صباح الويم انها اعتقلت مشتبهين، وأصدرت أمرًا بمنع نشر تفاصيل التحقيق.


وفقًا للشرطة، لم يتم تقديم أي شكوى من قبل المغدورة من قبل.
المغدورة انفصلت عن زوجها قبل 3 سنوات، وقالت الشرطة أنها ستحقق مع طليقها ضمن التحقيقات.
بعد انفصالها، أطلقت رشا مشروعًا جديدًا لتقدر على إعالة أطفالها الثلاثة، حيث افتتحت صالون تجميل للنساء في القرية وأسمته "سكر بنات"، وتطورت أعمالها بشكل ملفت.
المرحومة كانت فعالة على تواصل الاجتماعي، لدرجة أن آخر منشور كان قبل بربع ساعة من وقوع الجريمة، وكان عبارة عن اعلان لعملها.
وقتلت منذ بداية العام 15 امرأة عربية، آخرها كانت رشا وقبلها عائشة عابدي من الجديدة بداية هذا الأسبوع.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]